تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء - سليمان بن محمد اللهيميد
مباحث الحسد:
أولًا: تعريف الحسد:
هو تمني زوال نعمة المحسود وإن لم يحصل للحاسد مثلها، واختار شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ أن الحسد هو البغض والكراهة لما يراه من حسن حال المحسود.
ثانيًا: خطر الحسد:
أولًا: أنه من صفات اليهود.
كما في هذا الآية (… حسدًا من عند أنفسهم).
وكما في قوله تعالى (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ).
ثانيًا: أنه من الإيذاء وتعد على المسلم.
قال تعالى (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا).
ثالثًا: أن النبي -ﷺ- نهى عنه.
قال -ﷺ- (لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا) متفق عليه.
رابعًا: أنه اعتراض على قضاء الله وقدره.
أولًا: تعريف الحسد:
هو تمني زوال نعمة المحسود وإن لم يحصل للحاسد مثلها، واختار شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ أن الحسد هو البغض والكراهة لما يراه من حسن حال المحسود.
ثانيًا: خطر الحسد:
أولًا: أنه من صفات اليهود.
كما في هذا الآية (… حسدًا من عند أنفسهم).
وكما في قوله تعالى (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ).
ثانيًا: أنه من الإيذاء وتعد على المسلم.
قال تعالى (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا).
ثالثًا: أن النبي -ﷺ- نهى عنه.
قال -ﷺ- (لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا) متفق عليه.
رابعًا: أنه اعتراض على قضاء الله وقدره.
341