تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء - سليمان بن محمد اللهيميد
الفوائد:
١ - عظم نعمة الله على بني إسرائيل إذ نجاهم من آل فرعون، حيث تضمن هذا التذكير حصول المطلوب وذلك بنجاتهم، وزوال المكروه بإهلاك عدوهم.
٢ - أن الإنجاء من العدو من أعظم النعم.
٣ - شدة عذاب فرعون لبني إسرائيل.
٤ - شدة قوة الله ﷿ حيث أهلك فرعون.
٥ - بيان قدرة الله على كل شيء.
٦ - أن إهلاك عدو الإنسان وهو ينظر من نعمة الله عليه.
٧ - قال السمرقندي: وكان في قصة فرعون وغيره علامة نبوة محمد -ﷺ- لأنه لا يعرف ذلك إلا بالوحي، فلما أخبرهم بذلك
من غير أن يقرأ كتابًا، كان ذلك دليلًا أنه قاله بالوحي، وفيه أيضًا تهديد للكفار ليؤمنوا حتى لا يصيبهم مثل ما أصاب أولئك، وفيه أيضًا تنبيه للمؤمنين وعظة لهم ليزجرهم ذلك عن المعاصي.
١ - عظم نعمة الله على بني إسرائيل إذ نجاهم من آل فرعون، حيث تضمن هذا التذكير حصول المطلوب وذلك بنجاتهم، وزوال المكروه بإهلاك عدوهم.
٢ - أن الإنجاء من العدو من أعظم النعم.
٣ - شدة عذاب فرعون لبني إسرائيل.
٤ - شدة قوة الله ﷿ حيث أهلك فرعون.
٥ - بيان قدرة الله على كل شيء.
٦ - أن إهلاك عدو الإنسان وهو ينظر من نعمة الله عليه.
٧ - قال السمرقندي: وكان في قصة فرعون وغيره علامة نبوة محمد -ﷺ- لأنه لا يعرف ذلك إلا بالوحي، فلما أخبرهم بذلك
من غير أن يقرأ كتابًا، كان ذلك دليلًا أنه قاله بالوحي، وفيه أيضًا تهديد للكفار ليؤمنوا حتى لا يصيبهم مثل ما أصاب أولئك، وفيه أيضًا تنبيه للمؤمنين وعظة لهم ليزجرهم ذلك عن المعاصي.
199