تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء - سليمان بن محمد اللهيميد
الفوائد:
١ - أن من كذب الله وأشرك به فمأواه جهنم.
٢ - أن العبرة بالشريعة بالعمل لا بالدعوى والتمني.
٣ - أن من آمن وعمل صالحًا فله الجنة.
٤ - الحث على العمل الصالح وهو ما كان خالصًا لله موافقًا لسنة النبي -ﷺ-.
٥ - أنه لا يستحق الخلود في النار إلا من أحاطت به خطيئته وهو من أشرك بالله تعالى.
٦ - أن من طريقة القرآن أنه إذا ذكر أهل النار وعقوبتهم، ذكر أهل الجنة ومالهم من النعيم.
٧ - إثبات الجنة والنار.
٨ - أن أهل الجنة مخلدون فيها.
١ - أن من كذب الله وأشرك به فمأواه جهنم.
٢ - أن العبرة بالشريعة بالعمل لا بالدعوى والتمني.
٣ - أن من آمن وعمل صالحًا فله الجنة.
٤ - الحث على العمل الصالح وهو ما كان خالصًا لله موافقًا لسنة النبي -ﷺ-.
٥ - أنه لا يستحق الخلود في النار إلا من أحاطت به خطيئته وهو من أشرك بالله تعالى.
٦ - أن من طريقة القرآن أنه إذا ذكر أهل النار وعقوبتهم، ذكر أهل الجنة ومالهم من النعيم.
٧ - إثبات الجنة والنار.
٨ - أن أهل الجنة مخلدون فيها.
267