تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء - سليمان بن محمد اللهيميد
• فالمراد إذًا من الآية (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ …) الإخبار عمن مضى ممن كان متمسكًا بدين حقٍّ من اليهود والنصارى والصابئين، ومن المؤمنين بعد مبعث النبي -ﷺ-.
قال ابن القيم: فتناولت هذه الآية من كان من أهل هذه الملل الأربع متمسكًا بها قبل النسخ بغير تبديل.
وقال السعدي: والصحيح أن هذا الحكم بين هذه الطوائف من حيث هم، لا بالنسبة إلى الإيمان بمحمد، فإن هذا إخبار عنهم قبل بعثة محمد -ﷺ-، وأن هذا مضمون أحوالهم.
ويستدل لهذا:
ما جاء عن سلمان أنه قال (سألت النبي -ﷺ- عن أهل دين كنت معهم، فذكرت من صلاتهم وعبادتهم فنزلت: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ ..).
ولحديث عِياض بن حمار. أن رسول الله -ﷺ- قال في حديثه عن قبل البعثة (وَإِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلاَّ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَاب) رواه مسلم.
• وذهب بعض العلماء إلى أن هذه الآية (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ …) منسوخة بقوله تعالى (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِين) ونسبه ابن الجوزي لجماعة من المفسرين.
الفوائد:
١ - فضل من آمن بالله واليوم الآخر مع العمل الصالح، وأنه لا خوف عليه ولا حزن وله أجر كبير عند الله.
٢ - بيان عدل الله.
٣ - أن العبرة عند الله بالإيمان والعمل الصالح.
٤ - وجوب الإيمان باليوم الآخر.
٥ - أن الإيمان بالله والعمل الصالح يطرد الخوف والقلق.
٦ - أن عدم الإيمان بالله وعدم العمل الصالح سبب للقلق والاضطراب والخوف.
قال ابن القيم: فتناولت هذه الآية من كان من أهل هذه الملل الأربع متمسكًا بها قبل النسخ بغير تبديل.
وقال السعدي: والصحيح أن هذا الحكم بين هذه الطوائف من حيث هم، لا بالنسبة إلى الإيمان بمحمد، فإن هذا إخبار عنهم قبل بعثة محمد -ﷺ-، وأن هذا مضمون أحوالهم.
ويستدل لهذا:
ما جاء عن سلمان أنه قال (سألت النبي -ﷺ- عن أهل دين كنت معهم، فذكرت من صلاتهم وعبادتهم فنزلت: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ ..).
ولحديث عِياض بن حمار. أن رسول الله -ﷺ- قال في حديثه عن قبل البعثة (وَإِنَّ اللَّهَ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَمَقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وَعَجَمَهُمْ إِلاَّ بَقَايَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَاب) رواه مسلم.
• وذهب بعض العلماء إلى أن هذه الآية (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ …) منسوخة بقوله تعالى (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِين) ونسبه ابن الجوزي لجماعة من المفسرين.
الفوائد:
١ - فضل من آمن بالله واليوم الآخر مع العمل الصالح، وأنه لا خوف عليه ولا حزن وله أجر كبير عند الله.
٢ - بيان عدل الله.
٣ - أن العبرة عند الله بالإيمان والعمل الصالح.
٤ - وجوب الإيمان باليوم الآخر.
٥ - أن الإيمان بالله والعمل الصالح يطرد الخوف والقلق.
٦ - أن عدم الإيمان بالله وعدم العمل الصالح سبب للقلق والاضطراب والخوف.
233