تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء - سليمان بن محمد اللهيميد
الصفة الحادية عشرة: سلامة القلب.
قال تعالى (وإنَّ مِن شِيعَتِهِ لإبْرَاهِيمَ * إذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ).
وسلامة القلب نوعان: كلاهما داخل في مضمون الآية، أحدهما: في حق الله وهو سلامة قلبه من الشرك، وإخلاصه العبودية لله، وصدق التوكل عليه.
والثاني: في حق المخلوقين بالنصح لهم وإيصال الخير إليهم، وسلامة القلب من الحقد والحسد وسوء الظن والكبر وغير ذلك.
الفوائد:
١ - فضيلة إبراهيم وأنه إمام يقتدى به.
٢ - شفقة إبراهيم على أمته حيث قال: (وَمِنْ ذُرِّيَّتِي).
٣ - أن الله أعطى إبراهيم ما سأل بأن يجعل من أمته أئمة، لكنه استثنى من ذلك الظالم فإنه لا يكون إمامًا.
٤ - كراهية الله تعالى للظلم، ولذلك لا يكون للظالم إمامة.
قال تعالى (وإنَّ مِن شِيعَتِهِ لإبْرَاهِيمَ * إذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ).
وسلامة القلب نوعان: كلاهما داخل في مضمون الآية، أحدهما: في حق الله وهو سلامة قلبه من الشرك، وإخلاصه العبودية لله، وصدق التوكل عليه.
والثاني: في حق المخلوقين بالنصح لهم وإيصال الخير إليهم، وسلامة القلب من الحقد والحسد وسوء الظن والكبر وغير ذلك.
الفوائد:
١ - فضيلة إبراهيم وأنه إمام يقتدى به.
٢ - شفقة إبراهيم على أمته حيث قال: (وَمِنْ ذُرِّيَّتِي).
٣ - أن الله أعطى إبراهيم ما سأل بأن يجعل من أمته أئمة، لكنه استثنى من ذلك الظالم فإنه لا يكون إمامًا.
٤ - كراهية الله تعالى للظلم، ولذلك لا يكون للظالم إمامة.
381