اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء

سليمان بن محمد اللهيميد
تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء - سليمان بن محمد اللهيميد
• وفي الذي كتموه قولان:
قيل: هي ما في كتبهم من أن الأنبياء على الحنيفية لا على ما ادعوا هم.
وقيل: المراد هنا ما كتموه من صفة محمد -ﷺ-.
(وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) تهديد ووعيد شديد، أي: أن علمه محيط بعلمكم وسيجزيكم عليه.
(تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) تقدم شرحها.
وقد قيل في تكرارها أقوال:
قيل: أنه كررها للتهديد والتخويف، والمعنى: أنه إذا كان أولئك الأنبياء على طاعتهم لله وفضلهم يُجازون يوم القيامة بكسبهم فأنتم أحرى أن تجازون بكسبكم كذلك. [تفسير القرطبي: ٢/ ٤٧].
وقيل: أنه كررها لقطع التعلق بالمخلوقين وتنبيهًا لليهود ولمن يتكل على فضل آبائه وأجداده وشرفهم كي لا يتكلوا على فضل الآباء.
وقيل: كررها لشدة الحاجة إليها.

الفوائد:
١ - وجوب البراءة من أعمال الكفار.
٢ - أنه لا يجوز التشبه بأعداء الله.
٣ - وجوب الإخلاص لله تعالى.
٤ - إبطال دعوى هؤلاء اليهود والنصارى أن إبراهيم وإسماعيل كانوا هودًا أو نصارى.
٥ - عظم كتم العلم.
٦ - كمال علم الله ومراقبته.
٧ - تخويف الإنسان وتحذيره من المخالفة.
423
المجلد
العرض
100%
الصفحة
423
(تسللي: 423)