تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء - سليمان بن محمد اللهيميد
(وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (١١١) بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (١١٢» [البقرة: ١١١ - ١١٢]
(وَقَالُوا) أي: اليهود والنصارى.
(لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا) هذا قول اليهود.
(أَوْ نَصَارَى) هذا قول النصارى.
• قال القرطبي: المعنى: وقالت اليهود لن يدخل الجنة إلا من كان يهوديًا، وقالت النصارى لن يدخل الجنة إلا من كان نصرانيًّا.
• وقال ابن كثير: يبين الله تعالى اغترار اليهود والنصارى بما هم فيه، حيث ادعت كل طائفة من اليهود والنصارى أنه لن يدخل الجنة إلا من كان على ملتها، فاليهود قالوا: لن يدخل الجنة إلا من كان يهوديًا، والنصارى قالوا لن يدخل الجنة إلا من كان نصرانيًا.
ومن الدعاوى الكاذبة التي ادعوها:
قولهم (نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ).
وقولهم (وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً).
وقولهم (وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا).
وقولهم في هذه الآية (وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى).
فأكذبهم الله تعالى بما أخبرهم أنه معذبهم بذنوبهم، ولو كانوا كما ادعوا لما كان الأمر كذلك، وكما تقدم من دعواهم أنه لن تمسهم النار إلا أيامًا معدودة، ثم ينتقلون إلى الجنة، ورد الله تعالى عليهم في ذلك، وهكذا قال في هذه الدعوى التي ادعوها بلا دليل ولا حجة ولا بينة فقال:
(تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ) قال أبو العالية: أماني تمنوها على الله بغير حق.
والأماني جمع أمنية، وهي: ما يتمناه الإنسان بدون سبب يصل به إليه.
قال في التسهيل: (أَمَانِيُّهُمْ) أكاذيبهم أو ما يتمنونه.
ثم قال تعالى:
(قُلْ) يا محمد.
(هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ) قال أبو العالية ومجاهد والسدي والربيع بن أنس: حجتكم. وقال قتادة: بينتكم على ذلك.
(وَقَالُوا) أي: اليهود والنصارى.
(لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا) هذا قول اليهود.
(أَوْ نَصَارَى) هذا قول النصارى.
• قال القرطبي: المعنى: وقالت اليهود لن يدخل الجنة إلا من كان يهوديًا، وقالت النصارى لن يدخل الجنة إلا من كان نصرانيًّا.
• وقال ابن كثير: يبين الله تعالى اغترار اليهود والنصارى بما هم فيه، حيث ادعت كل طائفة من اليهود والنصارى أنه لن يدخل الجنة إلا من كان على ملتها، فاليهود قالوا: لن يدخل الجنة إلا من كان يهوديًا، والنصارى قالوا لن يدخل الجنة إلا من كان نصرانيًا.
ومن الدعاوى الكاذبة التي ادعوها:
قولهم (نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ).
وقولهم (وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً).
وقولهم (وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا).
وقولهم في هذه الآية (وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى).
فأكذبهم الله تعالى بما أخبرهم أنه معذبهم بذنوبهم، ولو كانوا كما ادعوا لما كان الأمر كذلك، وكما تقدم من دعواهم أنه لن تمسهم النار إلا أيامًا معدودة، ثم ينتقلون إلى الجنة، ورد الله تعالى عليهم في ذلك، وهكذا قال في هذه الدعوى التي ادعوها بلا دليل ولا حجة ولا بينة فقال:
(تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ) قال أبو العالية: أماني تمنوها على الله بغير حق.
والأماني جمع أمنية، وهي: ما يتمناه الإنسان بدون سبب يصل به إليه.
قال في التسهيل: (أَمَانِيُّهُمْ) أكاذيبهم أو ما يتمنونه.
ثم قال تعالى:
(قُلْ) يا محمد.
(هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ) قال أبو العالية ومجاهد والسدي والربيع بن أنس: حجتكم. وقال قتادة: بينتكم على ذلك.
348