تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء - سليمان بن محمد اللهيميد
(أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (١٠٨». [سورة البقرة: ١٠٨].
(أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ) نهى الله تعالى المؤمنين في هذه الآية عن كثرة سؤال النبي -ﷺ- عن الأشياء قبل كونها، كما قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ) أي: وإن تسألوا عن تفصيلها بعد نزولها تبيّن لكم، ولا تسألوا عن الشيء قبل كونه، فلعله أن يحرم من أجل المسألة.
• قال في التسهيل: (تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ) أي: تطلبوا الآيات، ويحتمل السؤال عن العلم، والأوّل أرجح لما بعده، فإنه شبهه بسؤالهم لموسى، وهو قولهم لهم (أَرِنَا الله جَهْرَةً).
ولهذا جاء في الصحيح (إن أعظم المسلمين جرمًا من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته).
وعن المغيرة بن شعبة (أن رسول الله -ﷺ- كان ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال).
وفي صحيح مسلم قال -ﷺ- (ذروني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم).
• قوله تعالى (أَمْ تُرِيدُونَ) وهذا استفهام إنكاري عليهم، وقيل: إنها بمعنى (بل) أي: بل تريدون.
• ويدخل في الآية صورًا كثيرة:
أ-كالسؤال عن الأشياء النادرة.
ب- وكالسؤال عن الأمور التي لا يترب عليها عمل وإنما تثير الشبه والنزاعات.
ج-وكالسؤال عن أمور سكت عنها الشارع، كما سأل بنو إسرائيل عن صفات البقرة حينما طلب منهم موسى أن يذبحوا بقرة، فتشددوا بالسؤال عنها وعن لونها فشُدد عليهم.
د-ويدخل في الآية: النهي عن اقتراح الآيات كقولهم (وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا) وطلبهم نزول الملائكة، أو يكون له بيت من زخرف وغيرها.
واختلف العلماء لمن الخطاب هنا.
(أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ) نهى الله تعالى المؤمنين في هذه الآية عن كثرة سؤال النبي -ﷺ- عن الأشياء قبل كونها، كما قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ) أي: وإن تسألوا عن تفصيلها بعد نزولها تبيّن لكم، ولا تسألوا عن الشيء قبل كونه، فلعله أن يحرم من أجل المسألة.
• قال في التسهيل: (تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ) أي: تطلبوا الآيات، ويحتمل السؤال عن العلم، والأوّل أرجح لما بعده، فإنه شبهه بسؤالهم لموسى، وهو قولهم لهم (أَرِنَا الله جَهْرَةً).
ولهذا جاء في الصحيح (إن أعظم المسلمين جرمًا من سأل عن شيء لم يحرم فحرم من أجل مسألته).
وعن المغيرة بن شعبة (أن رسول الله -ﷺ- كان ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال).
وفي صحيح مسلم قال -ﷺ- (ذروني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم).
• قوله تعالى (أَمْ تُرِيدُونَ) وهذا استفهام إنكاري عليهم، وقيل: إنها بمعنى (بل) أي: بل تريدون.
• ويدخل في الآية صورًا كثيرة:
أ-كالسؤال عن الأشياء النادرة.
ب- وكالسؤال عن الأمور التي لا يترب عليها عمل وإنما تثير الشبه والنزاعات.
ج-وكالسؤال عن أمور سكت عنها الشارع، كما سأل بنو إسرائيل عن صفات البقرة حينما طلب منهم موسى أن يذبحوا بقرة، فتشددوا بالسؤال عنها وعن لونها فشُدد عليهم.
د-ويدخل في الآية: النهي عن اقتراح الآيات كقولهم (وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا) وطلبهم نزول الملائكة، أو يكون له بيت من زخرف وغيرها.
واختلف العلماء لمن الخطاب هنا.
336