تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء - سليمان بن محمد اللهيميد
(وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) تهديد لهم على المجازاة بأعمالهم، فالله بصير بالذي يعملونه من ظاهر وباطن، وخير وشر.
• وبصير يجوز أن يكون من الإبصار بالعين، ويجوز أن يكون من الإبصار بالعلم
الفوائد:
١ - تكذيب اليهود الذين قالوا لنا الآخرة دون الناس.
٢ - أن الكافر يكره الموت لما يعلم من سوء العاقبة.
٣ - إثبات علم الله للمستقبل.
٤ - أن اليهود أحرص الناس على حياة.
٥ - ذم الحرص على الحياة، وأن ذلك من صفات اليهود.
٦ - أن كل من كان مذنبًا عاصيًا لله فإنه يكره الموت.
٧ - أن الإنسان مهما طال عمره فإنه لابد أن يموت.
٨ - أن طول العمر لا ينفع الإنسان شيئًا إذا كان في معصية، بل يكون وبالًا وعذابًا عليه.
٩ - إثبات البصر لله تعالى.
• وبصير يجوز أن يكون من الإبصار بالعين، ويجوز أن يكون من الإبصار بالعلم
الفوائد:
١ - تكذيب اليهود الذين قالوا لنا الآخرة دون الناس.
٢ - أن الكافر يكره الموت لما يعلم من سوء العاقبة.
٣ - إثبات علم الله للمستقبل.
٤ - أن اليهود أحرص الناس على حياة.
٥ - ذم الحرص على الحياة، وأن ذلك من صفات اليهود.
٦ - أن كل من كان مذنبًا عاصيًا لله فإنه يكره الموت.
٧ - أن الإنسان مهما طال عمره فإنه لابد أن يموت.
٨ - أن طول العمر لا ينفع الإنسان شيئًا إذا كان في معصية، بل يكون وبالًا وعذابًا عليه.
٩ - إثبات البصر لله تعالى.
300