تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء - سليمان بن محمد اللهيميد
كقوله تعالى (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ. لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ).
وقال تعالى (وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ).
وقال تعالى (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ). وقال تعالى (فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ).
الفوائد:
١ - إثبات رسالة النبي -ﷺ- لقوله (إنا أرسلناك).
٢ - أن رسالة النبي -ﷺ- حق، لقوله (إنا أرسلناك بالحق).
٣ - وجوب اتباع النبي -ﷺ- لكونه رسول الله، ولكون ما جاء به حق وضد الحق الباطل.
٤ - أن النبي -ﷺ- ليس له حق من الربوبية والتصرف في الخلق، وإنما هو بشير ونذير.
٥ - أن رسول الله -ﷺ- لا يسأل عن ضلال الضالين، ومن كان من أصحاب الجحيم.
٦ - أن الإنسان إذا أدى ما عليه من إبلاغ الشرع والدعوة إليه، فإنه لا يناله من ضلال الضالين شيء، إنما يضلون على أنفسهم.
وقال تعالى (وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ).
وقال تعالى (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ). وقال تعالى (فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ).
الفوائد:
١ - إثبات رسالة النبي -ﷺ- لقوله (إنا أرسلناك).
٢ - أن رسالة النبي -ﷺ- حق، لقوله (إنا أرسلناك بالحق).
٣ - وجوب اتباع النبي -ﷺ- لكونه رسول الله، ولكون ما جاء به حق وضد الحق الباطل.
٤ - أن النبي -ﷺ- ليس له حق من الربوبية والتصرف في الخلق، وإنما هو بشير ونذير.
٥ - أن رسول الله -ﷺ- لا يسأل عن ضلال الضالين، ومن كان من أصحاب الجحيم.
٦ - أن الإنسان إذا أدى ما عليه من إبلاغ الشرع والدعوة إليه، فإنه لا يناله من ضلال الضالين شيء، إنما يضلون على أنفسهم.
368