اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء

سليمان بن محمد اللهيميد
تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء - سليمان بن محمد اللهيميد
عاشرًا: سماع حديث الرسول وتبليغه.
قال رسول الله -ﷺ- (رحم الله من سمع مني حديثًا فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ أوعى من سامع) رواه ابن حبان.

الحادي عشر: الإنصات للقرآن.
قال تعالى (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ).

الثاني عشر: إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.
قال تعالى (وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ).

الثالث عشر: الاستغفار.
قال تعالى (لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ).

• والحكمة من قرن توبته برحمته:
أولًا: أن الله تعالى رحيم بعباده فلا يعاقبهم بعد التوبة.
ثانيًا: أنه تعالى لا يخذل ولا يرد من جاء منهم تائبًا، ولو بلغت ذنوبه عنان السماء وملء الأرض.
ثالثًا: أن قبوله لتوبة عباده تفضل منه عليهم، وهو مقتضى رحمته تعالى بهم.

الفوائد:
١ - منّة الله تعالى على أبينا آدم حيث وفقه لهذه الكلمات التي كانت بها توبته.
٢ - سعة رحمة الله حيث يقبل توبة التائبين.
٣ - إثبات القول لله تعالى.
٤ - إثبات هذين الاسمين الكريمين (التواب) و(الرحيم).
٥ - أن التوبة واجبة على كل أحد، وأن التائب قد يرجع بعد توبته إلى حال أحسن من قبل.
163
المجلد
العرض
39%
الصفحة
163
(تسللي: 163)