اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء

سليمان بن محمد اللهيميد
تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء - سليمان بن محمد اللهيميد
ثانيًا: لهم في الدنيا حسنة.
قال تعالى (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ).
ثالثًا: رحمة الله قريبة من المحسنين.
قال تعالى (إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ).
رابعًا: لهم الجنة ونعيمها.
قال تعالى (لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ).
خامسًا: تبشير المحسنين.
قال تعالى (وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ).
سادسًا: أن الله معهم.
قال تعالى (وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ).
سابعًا: إن الله يحب المحسنين.
قال تعالى (وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ).
ثامنًا: إن الله لا يضيع أجر المحسنين.
قال تعالى (إِنَّ اللّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ).
تاسعًا: الإحسان سبب في دخول الجنة.
قال تعالى (.. آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ).
عاشرًا: الكافر إذا رأى العذاب تمنى أن لو أحسن في الدنيا.
قال تعالى (أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِين).
• قال ابن رجب: قوله تعالى (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ)، وقد ثبت في " صحيح مسلم " عنِ النَّبيِّ -ﷺ- تفسيرُ الزِّيادةِ بالنّظرِ إلى وجهِ الله - ﷿ - في الجنة، وهذا مناسبٌ لجعلِه جزاءً لأهلِ الإحسّانِ؛ لأنَّ الإحسانَ هو أنْ يَعبُدَ المؤمنُ ربّه في الدُّنيا على وجهِ الحُضورِ والمُراقبةِ، كأنّه يراهُ بقلبِهِ وينظرُ إليه في حال عبادتِهِ، فكانَ جزاءُ ذلك النَّظرَ إلى الله عيانًا في الآخرة، وعكس هذا ما أخبرَ الله تعالى به عَنْ جَزاءِ الكُفَّار في الآخرةِ (إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ)، وجعلَ ذلك جزاءً لحالهم في الدُّنيا، وهو تراكُم الرَّانِ على قُلوبِهم، حتّى حُجِبَتْ عن معرفتِهِ ومُراقبته في الدُّنيا، فكان جزاؤُهم على ذلك أنْ حُجِبوا عن رُؤيته في الآخرة.
219
المجلد
العرض
52%
الصفحة
219
(تسللي: 219)