الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
[٣٨٥٧] ومنه قوله - ﷺ - في حديث حذيفة﵁: (لا تكونوا إمعة).
يقال: رجل إمع وإمعة للذي يكون لضعف رأيه مع كل أحد، ولا يستعمل ذلك في النساء، فلا يقال: امرأة إمعة، هذا قول أهل اللغة.
وأما معناه هاهنا فإنه جعل الإمعة من يكون مع من يوافق هواه ويلائم أرب نفسه.
ومن باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
(من الصحاح)
[٣٨٦١] قوله - ﷺ - في حديث [أسامة بن زيد]- ﵁: (فتندلق أقتابه في النار).
يقال: رجل إمع وإمعة للذي يكون لضعف رأيه مع كل أحد، ولا يستعمل ذلك في النساء، فلا يقال: امرأة إمعة، هذا قول أهل اللغة.
وأما معناه هاهنا فإنه جعل الإمعة من يكون مع من يوافق هواه ويلائم أرب نفسه.
ومن باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
(من الصحاح)
[٣٨٦١] قوله - ﷺ - في حديث [أسامة بن زيد]- ﵁: (فتندلق أقتابه في النار).
1096