الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
ومن كتاب الصيد
(من الصحاح)
[٢٩٩٤] قول عدي بن حاتم في حديثه (إنا نرمي بالمعراض) المعراض السهم الذي لا ريش عليه. وأكثر ما يصيب ذلك بعرض عوده دون حده وقوله: (كل ما خزق) خزق بالخاء والزاي المنقوطتين: أي نفذ، والخزق: الطعن بالسهم، والخازق من السهام: المقرطس. ويقال: خزقتهم بالنبل، أي: أصبتهم بها.
وفيه (فإنه وقيذ) أي: موقوذ، وهو ما يثخن ضربا بعصا أو حجر حتى يموت.
[٢٩٩٥] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أبي ثعلبة الخشني - ﵁ - (ما لم ينتن) بضم حرف المضارع منه، ويفتح. من نتن الشيء وأنتن: إذا صار ذا نتن.
(من الصحاح)
[٢٩٩٤] قول عدي بن حاتم في حديثه (إنا نرمي بالمعراض) المعراض السهم الذي لا ريش عليه. وأكثر ما يصيب ذلك بعرض عوده دون حده وقوله: (كل ما خزق) خزق بالخاء والزاي المنقوطتين: أي نفذ، والخزق: الطعن بالسهم، والخازق من السهام: المقرطس. ويقال: خزقتهم بالنبل، أي: أصبتهم بها.
وفيه (فإنه وقيذ) أي: موقوذ، وهو ما يثخن ضربا بعصا أو حجر حتى يموت.
[٢٩٩٥] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أبي ثعلبة الخشني - ﵁ - (ما لم ينتن) بضم حرف المضارع منه، ويفتح. من نتن الشيء وأنتن: إذا صار ذا نتن.
935