الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
ومن الحسان
[١٩٧٠]: حديث رفاعة بن رافع الأنصاري، عن النبي ... - ﷺ -، قال: التجار يحشرون فجارا ....) الحديث. الأصل في الفجور: المسيل عن القصد؛ ومنه يقال للكاذب: فاجر؛ وعلى هذا المعني سماهم: فجارا؛ وذلك أن التاجر قلما يسلم فاه عن الكذب والحلف؛ فيقول: اشتريته بكذا ولا أبيعه بأقل من كذا، وأعطيب به كذا، ويعد فيخلف، وربما يحلف على الأمر غير محتاط فيه ويبالغ في البيع والشرى؛ بالرفع والحط، حتى يفضي به إلى الكذب؛ فلذلك يحشرون في زمرة من كثر منه الكذب، إلا من اتقي الكذب وبر في يمنه وصدق [٨٢] في حديثه
ومن باب الخيار
من الصحاح
[١٩٧١]: حديث عبد الله بن عمر - ﵁ - قال رسول الله - ﷺ -: (المتبايعان كل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرقا، إلا بيع الخيار).
اختلف العلماء في معني قوله: ما لم يتفرقا:
[١٩٧٠]: حديث رفاعة بن رافع الأنصاري، عن النبي ... - ﷺ -، قال: التجار يحشرون فجارا ....) الحديث. الأصل في الفجور: المسيل عن القصد؛ ومنه يقال للكاذب: فاجر؛ وعلى هذا المعني سماهم: فجارا؛ وذلك أن التاجر قلما يسلم فاه عن الكذب والحلف؛ فيقول: اشتريته بكذا ولا أبيعه بأقل من كذا، وأعطيب به كذا، ويعد فيخلف، وربما يحلف على الأمر غير محتاط فيه ويبالغ في البيع والشرى؛ بالرفع والحط، حتى يفضي به إلى الكذب؛ فلذلك يحشرون في زمرة من كثر منه الكذب، إلا من اتقي الكذب وبر في يمنه وصدق [٨٢] في حديثه
ومن باب الخيار
من الصحاح
[١٩٧١]: حديث عبد الله بن عمر - ﵁ - قال رسول الله - ﷺ -: (المتبايعان كل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرقا، إلا بيع الخيار).
اختلف العلماء في معني قوله: ما لم يتفرقا:
664