الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
[٣٤٣٤] (ذروها ذميمة) ولما كان ذلك أمرًا مخفيًا لا اطلاع لأحد على حقيقته إلا برجم الظن دون ااوهم تاحاصل من قبل التجربة، رأى أنه يخبر عنه على صيغة للتردد؛ لئلا يجترئ أحد على القول فيه بالظن والتخمين.
[٣٤٣٥] ومنه قوله - ﷺ - في حديث فروة بن مسيك (من القرف التلف) القرف: مداناة المرض والدخول في الأهوية الوبيثة، من مدناة المرض، ولهذا قال في الوباء (وإذا سمعتم بها بأرض فلا تقدموا عليها).
ومن باب الكهانة
(من الصحاح)
[٣٤٣٦] حديث معاوية بن الحكم قلت: (يا رسول، أمورًا كنا نصنها في الجاهلية) الحديث
[١٤٤/ب] قد ذكرنا تأوله في كتاب الصلاة.
[٣٤٣٥] ومنه قوله - ﷺ - في حديث فروة بن مسيك (من القرف التلف) القرف: مداناة المرض والدخول في الأهوية الوبيثة، من مدناة المرض، ولهذا قال في الوباء (وإذا سمعتم بها بأرض فلا تقدموا عليها).
ومن باب الكهانة
(من الصحاح)
[٣٤٣٦] حديث معاوية بن الحكم قلت: (يا رسول، أمورًا كنا نصنها في الجاهلية) الحديث
[١٤٤/ب] قد ذكرنا تأوله في كتاب الصلاة.
1014