الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
[١٨٢٨] ومنه: قوله - ﷺ - في حديث جابر ﵁: (الاستجمار تو): الاستجمار: الاستنجار بالأحجار، والتو: الفرد، يقال: جاء رجل توا إذا جاء وحده، ووجه فلان من خيله بألف تو أي بألف واحد.
[١٨٢٩] ومنه: حديث قدامة بن عبد الله بن عمار: رأيت النبي - ﷺ - يرمي الجمرة يوم النحر على ناقة صهباء ..) الحديث--- الصهباء: التي يخالط بياضها حمرة وذلك بأن يحمر أعلى الوبر ويبيض أجوافه.
وفيه: (وليس قيل إليك إليك) قيل: مرفوعة اللام وهو (مصدر تقول)، قلت قولًا وقيلًا وقالًا، والمعنى: لم يكن الوازع يمشي بين يديه فيطرد الناس عنه، ومعنى قوله: إليك عن الطريق كقولك إليك عني أني تنح عني وتأخر، وذلك كمثل قولهم: الطريق الطريق.
ومن باب الهدى
(من الصحاح)
[١٨٣٢] حديث ابن عباس ﵄، (صلى رسول الله - ﷺ - الظهر بذي الحليفة، ثم دعا بناقته فأشعرها ..) الحديث: أراد ناقته التي أراد أن يجعلها في هداياه، فاختصر الكلام أو كانت هذه الناقة من
[١٨٢٩] ومنه: حديث قدامة بن عبد الله بن عمار: رأيت النبي - ﷺ - يرمي الجمرة يوم النحر على ناقة صهباء ..) الحديث--- الصهباء: التي يخالط بياضها حمرة وذلك بأن يحمر أعلى الوبر ويبيض أجوافه.
وفيه: (وليس قيل إليك إليك) قيل: مرفوعة اللام وهو (مصدر تقول)، قلت قولًا وقيلًا وقالًا، والمعنى: لم يكن الوازع يمشي بين يديه فيطرد الناس عنه، ومعنى قوله: إليك عن الطريق كقولك إليك عني أني تنح عني وتأخر، وذلك كمثل قولهم: الطريق الطريق.
ومن باب الهدى
(من الصحاح)
[١٨٣٢] حديث ابن عباس ﵄، (صلى رسول الله - ﷺ - الظهر بذي الحليفة، ثم دعا بناقته فأشعرها ..) الحديث: أراد ناقته التي أراد أن يجعلها في هداياه، فاختصر الكلام أو كانت هذه الناقة من
614