الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
ومن باب الجلوس والنوم والمشي
(من الصحاح)
[٣٥٢٦] [١٤٨/ب] حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازني: (رأيت رسول الله - ﷺ - مستلقيا واضعا إحدى رجليه على الأخرى).
قلت: قد خالف حديثه هذا حديث جابر الذي يتلوه، ولا سبيل إلى القول بالنسخ، لأن الأعلام من الصحابة قد فعلوا ذلك بعد رسول الله - ﷺ - ولم ينكر عليهم أحد منهم. ووجه التوفيق بين الحديثين أن يقال: إن النهى يختص بلابسي الأزر دون السراويلات، فإنهم إذا فعلو ذلك بدت سوءاتهم، وأما أصحاب السراويلات فإنهم في فسحة من ذلك.
[٣٥٢٩] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة (فهو يتجلجل فيها) أي: يسوخ في الأرض من حين خف به إلى يوم القيامة. والأصل في الجلجلة: الحركة مع صوت.
(من الصحاح)
[٣٥٢٦] [١٤٨/ب] حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازني: (رأيت رسول الله - ﷺ - مستلقيا واضعا إحدى رجليه على الأخرى).
قلت: قد خالف حديثه هذا حديث جابر الذي يتلوه، ولا سبيل إلى القول بالنسخ، لأن الأعلام من الصحابة قد فعلوا ذلك بعد رسول الله - ﷺ - ولم ينكر عليهم أحد منهم. ووجه التوفيق بين الحديثين أن يقال: إن النهى يختص بلابسي الأزر دون السراويلات، فإنهم إذا فعلو ذلك بدت سوءاتهم، وأما أصحاب السراويلات فإنهم في فسحة من ذلك.
[٣٥٢٩] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة (فهو يتجلجل فيها) أي: يسوخ في الأرض من حين خف به إلى يوم القيامة. والأصل في الجلجلة: الحركة مع صوت.
1032