الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
ومن كتاب الرقاق
(من الصحاح)
[٣٨٧٧] حديث جابر﵁- (مر رسول الله - ﷺ - بجدي أسك).
الأسك: الصغير الأذن، ويقال للذي لا أذن له.
[٣٨٨١] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة﵁- (تعس انتكس وإذا شيك فلا انتقش).
التعس: الهلاك، وأصله الكب، ويقال: نكسته نكسًا إذا قلبته على رأسه فانتكس.
ونقشت الشوكة من الرجل وانتقشتها، أي: استخرجتها، يدعو على من استعبده الدينار والدرهم والخميصة بالهلاك والانكباب والانتكاس وفقدان الفرج فيما يصيبه من البلاء.
(فلا انتقش): على بناء المفعول.
ومنه قوله - ﷺ - في هذا الحديث أيضًا (إن كان في الحراسة كان في الحراسة [١٦٥/ب] وإن كان في الساقة ..).
أراد بالحراسة حراسة العدو أن يهجم عليهم، وذلك يكون في مقدمة الجيش.
والساقة: مؤخرة الجيش، والمعنى ائتماره لما أمر، وإقامته حيث أقيم لا يفقد من مكانه بحال، وإنما ذكر
(من الصحاح)
[٣٨٧٧] حديث جابر﵁- (مر رسول الله - ﷺ - بجدي أسك).
الأسك: الصغير الأذن، ويقال للذي لا أذن له.
[٣٨٨١] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة﵁- (تعس انتكس وإذا شيك فلا انتقش).
التعس: الهلاك، وأصله الكب، ويقال: نكسته نكسًا إذا قلبته على رأسه فانتكس.
ونقشت الشوكة من الرجل وانتقشتها، أي: استخرجتها، يدعو على من استعبده الدينار والدرهم والخميصة بالهلاك والانكباب والانتكاس وفقدان الفرج فيما يصيبه من البلاء.
(فلا انتقش): على بناء المفعول.
ومنه قوله - ﷺ - في هذا الحديث أيضًا (إن كان في الحراسة كان في الحراسة [١٦٥/ب] وإن كان في الساقة ..).
أراد بالحراسة حراسة العدو أن يهجم عليهم، وذلك يكون في مقدمة الجيش.
والساقة: مؤخرة الجيش، والمعنى ائتماره لما أمر، وإقامته حيث أقيم لا يفقد من مكانه بحال، وإنما ذكر
1100