الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
ومن باب ما ينهى من التهاجر
(من الصحاح)
[٣٧٨٣] حديث أبي هريرة﵁- عن النبي - ﷺ -: (إياكم والظن ...) الحديث.
يحذرهم اتباع الظن، وقد سبق بيان الحديث بتمامه.
[٣٧٨٥] ومنه حديث أبي هريرة﵁- عن رسول الله - ﷺ -: (تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين ...) الحديث. المراد منه الأسبوع، وقد بينه بقوله: يوم الاثنين ويوم الخميس.
وقوله: (فيغفر لكل عبد مؤمن إلى عبدًا) وجدناه في كتاب المصابيح: إلى عبد على الرفع، وهو في كتاب مسلم بالنصب، وهو الأوجه؛ فإنه استثناء من كلام موجب، وبه وردت الرواية الصحيحة. [١٦٠/ب].
وفيه: (اتركوا هذين حتى يفيئا).
هذا الحديث على هذا السياق رواه مسلم في كتابه، وفيه: (اتركوا أو اركوا) فأسقط عنه في المصابيح (أو اركوا).
وقد رواه مسلم بطرق شتى، وفي بعضها: (اتركوا)، وفي بعضها: (انظروا)
(من الصحاح)
[٣٧٨٣] حديث أبي هريرة﵁- عن النبي - ﷺ -: (إياكم والظن ...) الحديث.
يحذرهم اتباع الظن، وقد سبق بيان الحديث بتمامه.
[٣٧٨٥] ومنه حديث أبي هريرة﵁- عن رسول الله - ﷺ -: (تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين ...) الحديث. المراد منه الأسبوع، وقد بينه بقوله: يوم الاثنين ويوم الخميس.
وقوله: (فيغفر لكل عبد مؤمن إلى عبدًا) وجدناه في كتاب المصابيح: إلى عبد على الرفع، وهو في كتاب مسلم بالنصب، وهو الأوجه؛ فإنه استثناء من كلام موجب، وبه وردت الرواية الصحيحة. [١٦٠/ب].
وفيه: (اتركوا هذين حتى يفيئا).
هذا الحديث على هذا السياق رواه مسلم في كتابه، وفيه: (اتركوا أو اركوا) فأسقط عنه في المصابيح (أو اركوا).
وقد رواه مسلم بطرق شتى، وفي بعضها: (اتركوا)، وفي بعضها: (انظروا)
1080