الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
وهو أمر تأديب وتعليم وفي نسخ المصابيح (من وجد اللقطة) على التعريف، وليس بتقويم، والرواية فيها على التنكير، كما أوردناه.
ومن باب الفرائض
(من الصحاح)
[٢١٧٢] قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة﵁-: (ومن ترك دينا أو ضياعا) ويروى ضياعًا- بفتح الضاد وكسرها والفتح أكثر- وهو العيال، اسم جاء على لفظ المصدر، من قولهم: ضياع يضيع ضياعًا أراد: من ترك عيالا عالة، كقولك: من ترك فقرا. أي: فقراء. وأما بكسر الضاد، فجمع ضائع، كجائع وجياع، وفي رواية: (ومن ترك كلا)، الكل: العيال، والثقل. قال الله تعالى: ﴿وهو كل على مولاه﴾ والجمع: كلول: والكل: اليتيم. قال الشاعر:
ومن باب الفرائض
(من الصحاح)
[٢١٧٢] قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة﵁-: (ومن ترك دينا أو ضياعا) ويروى ضياعًا- بفتح الضاد وكسرها والفتح أكثر- وهو العيال، اسم جاء على لفظ المصدر، من قولهم: ضياع يضيع ضياعًا أراد: من ترك عيالا عالة، كقولك: من ترك فقرا. أي: فقراء. وأما بكسر الضاد، فجمع ضائع، كجائع وجياع، وفي رواية: (ومن ترك كلا)، الكل: العيال، والثقل. قال الله تعالى: ﴿وهو كل على مولاه﴾ والجمع: كلول: والكل: اليتيم. قال الشاعر:
727