الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
ومن كتاب العتق
(من الصحاح)
[٢٤٣٣] حديث أبي ذر﵁-: (سألت النبي - ﷺ -: أي العمل أفضل ... الحديث) قد ذكرنا وجه التوفيق بين هذا الحديث وبين ما يخالفه نظما وترتيبا في أفضل الأعمال، فلا حاجة بنا إلى إعادة القول فيه.
وفيه: (أو تصنع لأخرق) الأخرق: الذي لا يكون في يديه صنعة، يقال: خرق وخرق، بالضم والكسر: إذا لم يحسن العمل. وفي معناه حديث جابر: (فكرهت أن أجيئهن بخرقاء مثلهن) الخرقاء: هي التي تجهل ما يجب أن تعلمه.
(ومن الحسان)
[٢٤٣٤] قوله - ﷺ - في حديث البراء بن عازب﵁-: (والمنحة الوكوف) قد ذكرنا أن (المنحة) هي: الناقة أو الشاة يمنحها صاحبها بعض المحاويج؛ لينتفع بلبنها ووبرها زمانا ثم يردها. (الوكوف) الغزيرة الدر. (والقيء على ذي الرحم الظالم) أي العطف عليه والرجوع إليه بالبر، والذي نعرفه من الإعراب في المنحة والفيء هو النصب، أي: وامنح وآثر الفيء ونحو ذلك. وإن وردت الرواية بالرفع فالتقدير: ومن ذلك المنحة والفيء أو نحو ذلك.
(من الصحاح)
[٢٤٣٣] حديث أبي ذر﵁-: (سألت النبي - ﷺ -: أي العمل أفضل ... الحديث) قد ذكرنا وجه التوفيق بين هذا الحديث وبين ما يخالفه نظما وترتيبا في أفضل الأعمال، فلا حاجة بنا إلى إعادة القول فيه.
وفيه: (أو تصنع لأخرق) الأخرق: الذي لا يكون في يديه صنعة، يقال: خرق وخرق، بالضم والكسر: إذا لم يحسن العمل. وفي معناه حديث جابر: (فكرهت أن أجيئهن بخرقاء مثلهن) الخرقاء: هي التي تجهل ما يجب أن تعلمه.
(ومن الحسان)
[٢٤٣٤] قوله - ﷺ - في حديث البراء بن عازب﵁-: (والمنحة الوكوف) قد ذكرنا أن (المنحة) هي: الناقة أو الشاة يمنحها صاحبها بعض المحاويج؛ لينتفع بلبنها ووبرها زمانا ثم يردها. (الوكوف) الغزيرة الدر. (والقيء على ذي الرحم الظالم) أي العطف عليه والرجوع إليه بالبر، والذي نعرفه من الإعراب في المنحة والفيء هو النصب، أي: وامنح وآثر الفيء ونحو ذلك. وإن وردت الرواية بالرفع فالتقدير: ومن ذلك المنحة والفيء أو نحو ذلك.
795