الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
ومنه الحديث: (لا تشرفوا للبلاء) واستعير هاهنا للإصابة بشرها من قولهم: استشرفت إبلهم. أي: تعينتها، وأريد به أنها تدعوه إلى زيادة النظر إليها وقيل: إنه من استشرفت الشيء أي: علوته، يريد من انتصب لها انتصبت له وتلته وصرعته.
وقيل: هو من المخاطرة والإشفاء على الهلاك، أي: من خاطر بنفسه فيها أهلكته، وقد بينا معنى هذا اللفظ في قوله - ﷺ - (استشرفها الشيطان) يعني المرأة.
[٤٠٢٦] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة﵁- (يتقارب الزمان) يريد اقتراب الساعة، ويحتمل أنه أراد بذلك تقارب أهل الزمان بعضهم من بعض في الشر، أو تقارب الزمان نفسه في الشر حتى يشبه أوله آخره. وقيل: بقصر أعمار أهله.
وقيل: هو من المخاطرة والإشفاء على الهلاك، أي: من خاطر بنفسه فيها أهلكته، وقد بينا معنى هذا اللفظ في قوله - ﷺ - (استشرفها الشيطان) يعني المرأة.
[٤٠٢٦] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة﵁- (يتقارب الزمان) يريد اقتراب الساعة، ويحتمل أنه أراد بذلك تقارب أهل الزمان بعضهم من بعض في الشر، أو تقارب الزمان نفسه في الشر حتى يشبه أوله آخره. وقيل: بقصر أعمار أهله.
1141