اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
[٤١١١] ومنه حديث فاطمة بنت قيس القرشية الفهرية﵂- (سمعت منادي رسول الله - ﷺ - ينادي: الصلاة جامعة ...) الحديث.
الصلاة جامعة: أي احضروا الصلاة، وجامعة حال عنها.
ووجه الرواية بالرفع أن نقدر: هذه، أي: هذه الصلاة جامعة، ويجوز أن تنتصب جامعة على حال، ولما كان هذا القول للدعاء إليها والحث عليها كان النصب أجود، واشبه بالمعنى المراد منه.
وفيه: (فأرفثوا الى جزيرة) قال الأصمعي: أرفأت السفينة أرفثها ارفاء أي: قربتها من الشط، وبعضهم يقول: أرفينا بالياء على الإبدال، وهذا مرفأ السفن أي الموضع الذي يشد اليه ويوقف عنده.
وفيه: (فجلسوا في أقرب السفينة) أقرب بضم الراء، جمع قارب، وهو سفينة صغيرة يكون مع أصحاب السفن البحرية يستخف لحوائجهم. والقارب منه بفتح الراء ويكسر، والفتح أكثر واشهر.
وفيه: (دابة اهلب).
قلت: قوله: (كثير الشعر) يقع موقع التفسير لأهلب، والهلبة: ما غلظ من شعر الذنب، والأهلب الفرس الكبير الهلب.
1170
المجلد
العرض
83%
الصفحة
1170
(تسللي: 1128)