الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
[٤١٩٠] ومنه حديث أنس -﵁- عن النبي - ﷺ -: (يحبس المؤمنون يوم القيامة حتى يهموا بذلك)
يهموا على بناء المجهول أي: يحزنون لما أمتحنوا به من الحبس، من قولهم أهمني الأمر:: ذا أقلقك وأحزنك.
وفيه: (لست هناكم) يريد لست بالمكان الذي ترونني فيه، يعني من الشفاعة.
وقد أشار بقوله (هناكم) إلى التبعيد من ذلك المكان فإن هنا اذن ألحق به كاف الخطاب فإنه للتبعيد عن المكان المشار أليه.
وكذلك هنالك والام زائدة والكاف للخطاب.
يهموا على بناء المجهول أي: يحزنون لما أمتحنوا به من الحبس، من قولهم أهمني الأمر:: ذا أقلقك وأحزنك.
وفيه: (لست هناكم) يريد لست بالمكان الذي ترونني فيه، يعني من الشفاعة.
وقد أشار بقوله (هناكم) إلى التبعيد من ذلك المكان فإن هنا اذن ألحق به كاف الخطاب فإنه للتبعيد عن المكان المشار أليه.
وكذلك هنالك والام زائدة والكاف للخطاب.
1199