الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
[٤٢٤٢] ومنه حديث أبي سعيد الخدري﵁- عن النبي - ﷺ - في قوله تعالى: ﴿وفرش مرفوعة﴾ قال: (ارتفاعها لكما بين السماء والأرض).
ذكر بعض أهل العلم من أصحاب المعاني في تأويله أن المراد منه ارتفاع الفرش المرفوعة في الدرجات، وما بين كل درجتين من الدرجات لكما بين السماء والأرض.
وهذا القول أوثق وأعرق من قول من قال: إنها نضدت حتى ارتفعت، ومن قول من قال: مرفوعة على الأسرة، ومن قول من قال: إنها كناية عن النساء، وذلك لما في الحديث: (إن الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض).
ذكر بعض أهل العلم من أصحاب المعاني في تأويله أن المراد منه ارتفاع الفرش المرفوعة في الدرجات، وما بين كل درجتين من الدرجات لكما بين السماء والأرض.
وهذا القول أوثق وأعرق من قول من قال: إنها نضدت حتى ارتفعت، ومن قول من قال: مرفوعة على الأسرة، ومن قول من قال: إنها كناية عن النساء، وذلك لما في الحديث: (إن الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض).
1219