الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
جسده بعضًا، لكيلا يخالف بدنه قلبه وقصده مقصده ثم لما في ذلك من التلون، وأمارة الخفة، وقد أشرنا إلى مثل هذا المعنى في النهي عن الجلوس بين الظل والشمس.
وفيه: (أصدق الناس لهجة)
اللهجة: اللسان، يقال: هو فصيح اللهجة من لهج بالشيء إذا أولع به.
وفيه: (وألينهم عريكة)
العريكة: الطبيعة، يقال: فلان لين العريكة إذا كان سلسا، ولانت عريكته: إذا انكسرت نخوته.
[٤٣٨٢] ومنه حديث جابر بن سمرة﵁-: (رأيت النبي - ﷺ - في ليلة إضحيان) بالكسر، أي: مضيئة لا غيم فيها، وكذلك ضحياء وإضحيانة.
[٤٣٨٣] ومنه حديث أبي هريرة﵁- في حديثه: (إنا لنجهد أنفسنا) نجهد يجوز فيه فتح النون وضمها، يقال: جهد دابته وأجهدها: إذا حمل عليها فوق طاقتها (وإنه لغير مكترث) أي مكثر، أراها من الألفاظ المقلوبة، مثل جبذ وجبذ، وقد بين بقوله هذا أن المراد من الإسراع البلاغ الذي لا يدرك إلا بالإسراع، لقوله: (وإنه لغير مكترث) ثم لما وصف به أنه كان يمشي على هيئته.
وفيه: (أصدق الناس لهجة)
اللهجة: اللسان، يقال: هو فصيح اللهجة من لهج بالشيء إذا أولع به.
وفيه: (وألينهم عريكة)
العريكة: الطبيعة، يقال: فلان لين العريكة إذا كان سلسا، ولانت عريكته: إذا انكسرت نخوته.
[٤٣٨٢] ومنه حديث جابر بن سمرة﵁-: (رأيت النبي - ﷺ - في ليلة إضحيان) بالكسر، أي: مضيئة لا غيم فيها، وكذلك ضحياء وإضحيانة.
[٤٣٨٣] ومنه حديث أبي هريرة﵁- في حديثه: (إنا لنجهد أنفسنا) نجهد يجوز فيه فتح النون وضمها، يقال: جهد دابته وأجهدها: إذا حمل عليها فوق طاقتها (وإنه لغير مكترث) أي مكثر، أراها من الألفاظ المقلوبة، مثل جبذ وجبذ، وقد بين بقوله هذا أن المراد من الإسراع البلاغ الذي لا يدرك إلا بالإسراع، لقوله: (وإنه لغير مكترث) ثم لما وصف به أنه كان يمشي على هيئته.
1256