الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
[٤٤٤٨] ومنه قول عبادة بن الصامت في حديث أنس﵄-: (ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا) الضمير في أكبادها للخيل أو الإبل، أي حثثناها في المسير إليها حتى أضر الظمأ وإدمان السير بأكبادها. وقدمنا حقيقة هذا اللفظ في أول الكتاب. وبرك الغماد بكسر الباء وبفتحها أيضا وبضم الغين: موضع باليمن، قيل هو أقصى بلاد حجرية. ومنهم من يكسر الغين. فأرى أصح الروايتين في برك كسر الباء، فقد ذكر الجوهري في كتابه، وبرك مثال قرد: موضع بناحية اليمن.
وفيه: (فما ماط أحدهم). يريد: ما بعد يقال: ماط فيحكمه أي: جار، وماط أي: بعد وذهب.
[٤٤٤٩] ومنه حديث ابن عباس﵄- أن النبي - ﷺ - قال وهو في قبة يوم بدر: (اللهم
وفيه: (فما ماط أحدهم). يريد: ما بعد يقال: ماط فيحكمه أي: جار، وماط أي: بعد وذهب.
[٤٤٤٩] ومنه حديث ابن عباس﵄- أن النبي - ﷺ - قال وهو في قبة يوم بدر: (اللهم
1279