الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
على أسمائهم في كتب حفاظ الحديث مروية عن حذيفة، غير أني وجدت في بعضها اختلافا فلم أر أن أخاطر بديني فيما لا ضرورة لي.
والدبيلة في الأصل: الداهية، واستعمل في قرحة رديئة، ربما تصلب مادتها حتى تصير مثل الحصى والرمل، والجص [ودوق] العظام وفتات الخشب ونحوها.
وفيه: (حتى تنجم) نجم الشيء، ينجم بالضم: إذا ظهر وطلع.
[٤٤٩٤] ومنه حديث جابر﵁- قال: قال رسول الله - ﷺ -: (من يصعد الثنية ثنية المرار) منهم من يرويه بالرفع فيجعل من الاستفهام، ومنهم من يجعله للشرط فيحرك الدال بالكسر عند الوصل، وكأن الشرط أشبه وأمثل.
وفيه: (ثم تتام الناس) يقال: تتاموا أي: جاءوا كلهم وتموا، وفي الحديث: (فتامت إليه قريش).
والدبيلة في الأصل: الداهية، واستعمل في قرحة رديئة، ربما تصلب مادتها حتى تصير مثل الحصى والرمل، والجص [ودوق] العظام وفتات الخشب ونحوها.
وفيه: (حتى تنجم) نجم الشيء، ينجم بالضم: إذا ظهر وطلع.
[٤٤٩٤] ومنه حديث جابر﵁- قال: قال رسول الله - ﷺ -: (من يصعد الثنية ثنية المرار) منهم من يرويه بالرفع فيجعل من الاستفهام، ومنهم من يجعله للشرط فيحرك الدال بالكسر عند الوصل، وكأن الشرط أشبه وأمثل.
وفيه: (ثم تتام الناس) يقال: تتاموا أي: جاءوا كلهم وتموا، وفي الحديث: (فتامت إليه قريش).
1297