الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
ومعنى الحديث- والله أعلم- أنه كلم أباك من غير واسطة بينه وبين الله. وفي الحديث: (إني لأكفحها وأنا صائم) أي: أواجهها بالقبلة.
[٤٧٥٧] ومنه حديث أنس﵁- عن النبي - ﷺ -: (كم من أشعث أغبر ذي طمرين، لا يؤبه له ... الحديثّ) الطمر: الثوب الخلق، وفلا لا يؤبه له. أي: لا يبالي به. وأنت تئبه- بكسر الباء- مثل [تبخل] أي: تبالي. وبقية الحديث قد مر تفسيره.
[٤٧٦٠] ومنه حديث أبي طلحة الأنصاري﵁- قال رسول الله - ﷺ -: (أقرئ قومك السلام، فإنهم ما علمت أعفة صبر) يريد: فإنهم صبر، على ما علمت، أو الذي علمت منهم أنهم
[٤٧٥٧] ومنه حديث أنس﵁- عن النبي - ﷺ -: (كم من أشعث أغبر ذي طمرين، لا يؤبه له ... الحديثّ) الطمر: الثوب الخلق، وفلا لا يؤبه له. أي: لا يبالي به. وأنت تئبه- بكسر الباء- مثل [تبخل] أي: تبالي. وبقية الحديث قد مر تفسيره.
[٤٧٦٠] ومنه حديث أبي طلحة الأنصاري﵁- قال رسول الله - ﷺ -: (أقرئ قومك السلام، فإنهم ما علمت أعفة صبر) يريد: فإنهم صبر، على ما علمت، أو الذي علمت منهم أنهم
1354