الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
[١٠٥٧] ومنه: حديث كعب بن مالك ﵁، قال رسول الله - ﷺ -: (مثل المؤمن كمثل الخامة ..... الحديث.
الخامة: الغضة الرطبة من النبات؛ قال الشاعر:
إنما نحن مثل خامة زرع .... فمتى تأت يأت محتصده
وفيه: (تفيئها الرياح):
أي: تحركها وتميلها يمينًا وشمالًا، وفيأت الشجرة: إذا ألقت فيئها، وهفي رواية: (تصرفها)، وفي رواية: (مثل المؤمن مثل الزرع تميله الريح).
والأصل في (التفيئة) ما ذكرناه من قولهم: فيأت الشجرة، وإنما فسرها هنا على معنى التحريك والتمييل؛ لأن الريح إذا هبت شمالًا، أمالت الخامة إلى الجنوب، فصار فيئها في الجانب الجنوبي، وإذا هبت جنوبًا، فيأت في الجانب الشمالي.
الخامة: الغضة الرطبة من النبات؛ قال الشاعر:
إنما نحن مثل خامة زرع .... فمتى تأت يأت محتصده
وفيه: (تفيئها الرياح):
أي: تحركها وتميلها يمينًا وشمالًا، وفيأت الشجرة: إذا ألقت فيئها، وهفي رواية: (تصرفها)، وفي رواية: (مثل المؤمن مثل الزرع تميله الريح).
والأصل في (التفيئة) ما ذكرناه من قولهم: فيأت الشجرة، وإنما فسرها هنا على معنى التحريك والتمييل؛ لأن الريح إذا هبت شمالًا، أمالت الخامة إلى الجنوب، فصار فيئها في الجانب الجنوبي، وإذا هبت جنوبًا، فيأت في الجانب الشمالي.
374