الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
[١٧٠٦] ومنه: قوله - ﷺ - في حديث زيد بن أرقم: (ومن نفس لا تشبع) (لا تشبع) محتمل لوجهين:
أحدهما: أنها لا تقنع بما آتاها الله- تعالى- ولا [تطهرت عن] الجمع لشدة ما فيها من الحرص والهلع.
والآخر: أن يراد بها لنهمة وكثرة الأكل، وقد ورد في الحديث: (أنه كان يتعوذ من الكزم) وهو شدة الأكل.
[١٧٠٨] ومنه: قوله - ﷺ - في حديث عائشة﵂: (أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل):
قلت: معنى استعاذته مما لا يعمل، يخرج [١٩] على وجهين:
أحدهما: ألا يبتلى في المستقبل الزمان.
والثاني: ألا يتداخله العجب في ترك ذلك ولا يراه من قوة به وصبر وعزيمة منه، بل يراه من فضل ربه، فإن المعصوم من عصمه الله.
أحدهما: أنها لا تقنع بما آتاها الله- تعالى- ولا [تطهرت عن] الجمع لشدة ما فيها من الحرص والهلع.
والآخر: أن يراد بها لنهمة وكثرة الأكل، وقد ورد في الحديث: (أنه كان يتعوذ من الكزم) وهو شدة الأكل.
[١٧٠٨] ومنه: قوله - ﷺ - في حديث عائشة﵂: (أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل):
قلت: معنى استعاذته مما لا يعمل، يخرج [١٩] على وجهين:
أحدهما: ألا يبتلى في المستقبل الزمان.
والثاني: ألا يتداخله العجب في ترك ذلك ولا يراه من قوة به وصبر وعزيمة منه، بل يراه من فضل ربه، فإن المعصوم من عصمه الله.
576