الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
[١٩٨٧]: ومن الحسان: قوله - ﷺ - في حديث أبى هريرة - ﵁-: (فإن لم يأكله أصابه من بخاره)، وفي رواية: من غباره):
المعني: أن الربا بكثر، فينقل عند التعامل به من يد إلى يد؛ فيختلط بأموال الناس فيأكلونه من غير قصد فيه؛ فلا يسلم أحد من أثره وضرره، وإن سلم من تعاطيه وتناوله.
[١٩٨٩]: ومنه: قوله - ﷺ -، في حديث سعد بن ابي وقاص - ﵁: (أينقص الرطب إذا يبس):
الظاهر أن هذا القول صدر عنه على سبيل التقرير [٨٦] والزجر عن التفاضل فيه، لا على سبيل الاستعلام؛ فإن ذلك مما لا يكاد يخفي على أحد.
وحمل أبو حنيفة النهي عن شرى التمر بالرطب في هذا الحديث على ما كان من نسيئة، لما في حديث يحيي بن أبي كثير، عن عبد الله بن يزيد أن زيدا أبا عباس أخبره عن سعد بن أبي وقاص (أن رسول الله - ﷺ - نهى عن بيع الرطب بالتمر نسيئة) فبين بهذه الزيادة معنى الحديث.
المعني: أن الربا بكثر، فينقل عند التعامل به من يد إلى يد؛ فيختلط بأموال الناس فيأكلونه من غير قصد فيه؛ فلا يسلم أحد من أثره وضرره، وإن سلم من تعاطيه وتناوله.
[١٩٨٩]: ومنه: قوله - ﷺ -، في حديث سعد بن ابي وقاص - ﵁: (أينقص الرطب إذا يبس):
الظاهر أن هذا القول صدر عنه على سبيل التقرير [٨٦] والزجر عن التفاضل فيه، لا على سبيل الاستعلام؛ فإن ذلك مما لا يكاد يخفي على أحد.
وحمل أبو حنيفة النهي عن شرى التمر بالرطب في هذا الحديث على ما كان من نسيئة، لما في حديث يحيي بن أبي كثير، عن عبد الله بن يزيد أن زيدا أبا عباس أخبره عن سعد بن أبي وقاص (أن رسول الله - ﷺ - نهى عن بيع الرطب بالتمر نسيئة) فبين بهذه الزيادة معنى الحديث.
670