الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
بطن ينبع ولعلها سُمّيت [٨٥/أ]. بذلك لما بها من العشير وهي شجر لها صمغ. وهذه الغزوة كانت في أول الإسلام قبل بدر ولم يلتق فيها الفريقان.
وفيه (فأندر ثنيته) ندر الشيء ينذر ندرًا: سقط، وأندره غيره أي: أسقطه. والمعنى: أسقط تثنيته فسقطت.
[٢٥٤٣] ومنه حديث سهل بن سعد - ﵁ - (ومع رسول الله - ﷺ - مدرى يحك بها رأسه) المدْري: القرن، وكذلك المدارة، وربما تصلح بها الماشطة قرون النساء، وهي شيء كالمسلة يكون معها.
[٢٥٤٤] ومنه حديث عبد الله بن مغفل - ﵁ - (أنه رأى رجلا يخذف) أي يرمي الحصا بالأصابع ومنه المخذفة وهي المقلاع وكل شيء يرمى به.
[٢٥٤٧] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة - ﵁ -: (فلعل الشيطان ينزع في يده) أي:
وفيه (فأندر ثنيته) ندر الشيء ينذر ندرًا: سقط، وأندره غيره أي: أسقطه. والمعنى: أسقط تثنيته فسقطت.
[٢٥٤٣] ومنه حديث سهل بن سعد - ﵁ - (ومع رسول الله - ﷺ - مدرى يحك بها رأسه) المدْري: القرن، وكذلك المدارة، وربما تصلح بها الماشطة قرون النساء، وهي شيء كالمسلة يكون معها.
[٢٥٤٤] ومنه حديث عبد الله بن مغفل - ﵁ - (أنه رأى رجلا يخذف) أي يرمي الحصا بالأصابع ومنه المخذفة وهي المقلاع وكل شيء يرمى به.
[٢٥٤٧] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة - ﵁ -: (فلعل الشيطان ينزع في يده) أي:
822