اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
مثل: خطب خطابة بالفتح: إذا صار خطيبًا. وإذا أردت أنه عمل ذلك قلت: عرف يعرف عرافة مثل كتب يكتب كتابة والتي في هذا الحديث (العرافة) بالكسر. وقوله (حق) يقع هاهنا موقع المصلحة والأمر الذي تدعو إليه الضرورة في ترتيب البعوث والأجناد وما يلم به شعثهم من الأرزاق والأعطيات والإحاطة بعددهم [٩٦/ب]؛ لاستخراج السهمان ونحوه. وقوله: (العرفاء في النار) أي: فيما يقربهم إليها ورد هذا القول مورد التحذير عن التبعات التي يتضمنها والآفات التي لا تؤمن فيها والفتن التي يتوقع منها، والأمر بالتيقظ دونها، وغير ذلك من البليات التي قلما يسلم منها الواقع وفيها.
[٢٦٩٤] ومنه قوله - ﷺ - في حديث بن عباس﵄-: (من سكن البادية جفا) جفا أي: غلظ فلا يرق قلبه لبر أو صلة. وفي غير هذه الرواية (من بدا جفا) من البداوة. وإنما يؤنس منه الفظاظة والغلظة لقلة اختلاطه الناس، وطول عهده بأهل العلم ومن يستفيد منه أدبا لحرمته عن تركه الجمعة والجماعات. ومنه قوله - ﷺ - (البداء من جفا) أي: من غلظ الطبع.
858
المجلد
العرض
60%
الصفحة
858
(تسللي: 822)