الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
[٢٩٤١] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة - ﵁ - (على رقبته نفس لها صياح) يريد بالنفس المملوك الذي يكون قد غله السبي.
وفيه (رقاع تخفق) أراد بها: الثياب يغلها من الغنيمة، ونخفق أي: تضرب اضطراب الراية، يقال: خفقت الراية تخفق وتخفق خفقًا، وخفقانا
[٢٩٤٢] ومنه قول أبي هريرة - ﵁ - في حديثة (سهم عائر) قيل: أنه السهم الذي لا يدرى رامية. ولعله أخذ من التمره العائرة وهي الساقطة [١١٦/أ] لا يعرف لها مالك
ومنه الحديث (كان يمر بالتمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون من الصدقة) والكلب العائر: الذي يجيء ويذهب، ولا يقتنيه أحد. ومنه حديث بن عمر - ﵁ - (إنما هو عائر) أي: الكلب.
[٢٩٤٣] ومنه حديث عبد الله بن عمرو - ﵁ - (كان على ثقل رسول الله - ﷺ - رجل يقال له كركرة) الثقل - بالتحريك - متاع المسافر، والكركرة، بكسر الكافين، والأصل فيه الجماعة من الناس ورحى زور البعير
وفيه (رقاع تخفق) أراد بها: الثياب يغلها من الغنيمة، ونخفق أي: تضرب اضطراب الراية، يقال: خفقت الراية تخفق وتخفق خفقًا، وخفقانا
[٢٩٤٢] ومنه قول أبي هريرة - ﵁ - في حديثة (سهم عائر) قيل: أنه السهم الذي لا يدرى رامية. ولعله أخذ من التمره العائرة وهي الساقطة [١١٦/أ] لا يعرف لها مالك
ومنه الحديث (كان يمر بالتمرة العائرة فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون من الصدقة) والكلب العائر: الذي يجيء ويذهب، ولا يقتنيه أحد. ومنه حديث بن عمر - ﵁ - (إنما هو عائر) أي: الكلب.
[٢٩٤٣] ومنه حديث عبد الله بن عمرو - ﵁ - (كان على ثقل رسول الله - ﷺ - رجل يقال له كركرة) الثقل - بالتحريك - متاع المسافر، والكركرة، بكسر الكافين، والأصل فيه الجماعة من الناس ورحى زور البعير
918