الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
بتخفيف الراء من مرى يمري، إذا مسح الضرع ليدر، والمعنى: استخرج الدم وسيله، ورواه بعضهم بتحريك الميم وقطع الألف من أمار الذي هو أفعل من مار الدم يمور مورا: إذا أجرى.
[٣٠٠٧] ومنه حديث أبي العشراء عن أبيه - ﵁ - أنه قال: يا رسول الله - ﷺ - (أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة ... الحديث).
وجه هذا الحديث عند أكثر الفقهاء أن يحمل على ذكاة [١٢٣/ب] الضرورة، وجعلوها كالصيد، وبعضهم لم ير القول به، وأبو العشراء اسمه أسامة على الأصح من الأقوال المختلفة فيه، وأبوه مالك بن قهطم الدرامي. ومنهم من يقول: قحطم بالحاء.
[٣٠١٢] ومنه قوله - ﷺ - في حديث هلب بن يزيد الطائي - ﵁ - (لا يتخلجن في صدرك شيء ضارعت فيه النصرانية) يتخلجن يروى بالحاء المهملة وبالخاء المعجمة، وأراها أكثر الروايتين فمعناه بالمهملة لا يدخلن قلبك منه شيء فإنه مباح نظيف، وذكر الهروي في كتابه عن الليث أنه قال: دع ما
[٣٠٠٧] ومنه حديث أبي العشراء عن أبيه - ﵁ - أنه قال: يا رسول الله - ﷺ - (أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة ... الحديث).
وجه هذا الحديث عند أكثر الفقهاء أن يحمل على ذكاة [١٢٣/ب] الضرورة، وجعلوها كالصيد، وبعضهم لم ير القول به، وأبو العشراء اسمه أسامة على الأصح من الأقوال المختلفة فيه، وأبوه مالك بن قهطم الدرامي. ومنهم من يقول: قحطم بالحاء.
[٣٠١٢] ومنه قوله - ﷺ - في حديث هلب بن يزيد الطائي - ﵁ - (لا يتخلجن في صدرك شيء ضارعت فيه النصرانية) يتخلجن يروى بالحاء المهملة وبالخاء المعجمة، وأراها أكثر الروايتين فمعناه بالمهملة لا يدخلن قلبك منه شيء فإنه مباح نظيف، وذكر الهروي في كتابه عن الليث أنه قال: دع ما
938