الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
[٣٠٩٥] ومنه حديث عائشة﵂- سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: (التلبينة مجمة لفؤاد المريض) الحديث. التلبينة: حساء يتخذ من دقيق أو نخالة، وربما جعل فيها عسل، سميت بذلك تشبيها باللبن لبياضها ورقتها، ويقال لها بالفارسية: سبوساب.
ومعنى مجمة أي: مريحة إذا ضمت ميمها، وقيل: تسرو عنه همه. وفي معناه: الحساء يرو عن فؤاد السقيم. وقيل: يجمعه ويكمل صلاحه ونشاطه، ومنهم من يفتح الميم، والضم أكثر وأجود.
[٣٠٩٨] ومنه قول عمرو بن أمية﵁- في حديثه (يحتز من كتف شاة) بالحاء المهملة أي: يقطع.
[٣١٠١] ومنه حديث سعيد بن زيد﵁- (الكمأة من المن) الكمأة: واحدها (كمء) على غير قياس، وهو من النوادر، تقول: هذا كمء، وهذان كمآن، وهؤلاء أكمؤ ثلاثة، فإذا كثرت فهي الكمأة.
ومعنى مجمة أي: مريحة إذا ضمت ميمها، وقيل: تسرو عنه همه. وفي معناه: الحساء يرو عن فؤاد السقيم. وقيل: يجمعه ويكمل صلاحه ونشاطه، ومنهم من يفتح الميم، والضم أكثر وأجود.
[٣٠٩٨] ومنه قول عمرو بن أمية﵁- في حديثه (يحتز من كتف شاة) بالحاء المهملة أي: يقطع.
[٣١٠١] ومنه حديث سعيد بن زيد﵁- (الكمأة من المن) الكمأة: واحدها (كمء) على غير قياس، وهو من النوادر، تقول: هذا كمء، وهذان كمآن، وهؤلاء أكمؤ ثلاثة، فإذا كثرت فهي الكمأة.
954