الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
الحنطة. وقيل: هي حنطة فيها سواد خفي، وعلى هذا يصح أن يكون سمراء صفة لبرة. ولعل هذا النوع كان أحمد الأنواع عندهم. وإن لم يثبت هذا، فإن سمراء بدل من برة. و(ملبقة) ملخوطة به خلطا شديدا. يقال: ثريدة ملبقة: إذا خلطت خلطا شديدا.
[٣١٤٨] ومنه قول عكراش بن ذؤيب المزني﵁- في حديثه (أتينا بجنفة كثيرة الثريد والوذر) الوذر: جمع وذرة مثل تمر وتمرة: وهي القطعة من اللحم.
[٣١٤٩] ومنه حديث عائشة﵂- (كان رسول الله - ﷺ - إذا أخذ أهله الوعك ... الحديث). الوعك: الحمى وشدة مراسها. والحساء- بالفتح والمد- طعام معروف، وكذلك الحسو على فعول.
وفيه (وإنه ليرتو) أي: يقوى ويشد.
[٣١٥٠] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة﵁-: (العجوة من الجنة) يريد بذلك (١٣١/ب) المبالغة في الاختصاص بالمنفعة والبركة.
[٣١٤٨] ومنه قول عكراش بن ذؤيب المزني﵁- في حديثه (أتينا بجنفة كثيرة الثريد والوذر) الوذر: جمع وذرة مثل تمر وتمرة: وهي القطعة من اللحم.
[٣١٤٩] ومنه حديث عائشة﵂- (كان رسول الله - ﷺ - إذا أخذ أهله الوعك ... الحديث). الوعك: الحمى وشدة مراسها. والحساء- بالفتح والمد- طعام معروف، وكذلك الحسو على فعول.
وفيه (وإنه ليرتو) أي: يقوى ويشد.
[٣١٥٠] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أبي هريرة﵁-: (العجوة من الجنة) يريد بذلك (١٣١/ب) المبالغة في الاختصاص بالمنفعة والبركة.
962