الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
وفيه: (كفوا صبيانكم) أي: امنعوهم عن التردد. وفي رواية (اكفتوا صبيانكم) أي: ضموهم غلى أنفسكم وفيه: (ولو أن تعرضوا) تعرضوا بالكسر والضم أي: ولو أن تضعوا عليه شيئا من خشبة أو غيرها بالعرض.
وفيه (فأجيفوا الأبواب) أي: ردوها. يقال: أجفت الباب أي: رددته.
[٣١٩٤] ومنه حديث جابر﵁- عن النبي - ﷺ - (لا ترسلوا فواشيكم) الحديث. الفواشي: كل شيء منتشر من الأموال: كالغنم السائمة والإبل وغيرها. يقال: أفشى الرجل: إذا كثرت فواشيه. وفي بعض نسخ المصابيح (مواشيكم) بالميم، وهو خلاف الرواية.
وفيه: (حتى تذهب فحمة العشاء) فحمة العشاء: ظلمته. يقال: أفحموا عن العشاء وفحموا أي: لا تيسروا في أول فحمته [حتى] تفور الظلمة، وهو أشد الليل سوادا.
[٣١٩٦] ومنه حديثه الآخر (جاء أبو حميد- رجل من الأنصار- من النقيع ... الحديث). النقيع- بالنون: موضع بالمدينة ينحدر إليه السيل فيستنقعه، ثم ينبت منه الكلأ والعشب والكثير، وهو المرعى الذي حماه عمر بن الخطاب﵁- لإبل الصدقة.
وفيه (فأجيفوا الأبواب) أي: ردوها. يقال: أجفت الباب أي: رددته.
[٣١٩٤] ومنه حديث جابر﵁- عن النبي - ﷺ - (لا ترسلوا فواشيكم) الحديث. الفواشي: كل شيء منتشر من الأموال: كالغنم السائمة والإبل وغيرها. يقال: أفشى الرجل: إذا كثرت فواشيه. وفي بعض نسخ المصابيح (مواشيكم) بالميم، وهو خلاف الرواية.
وفيه: (حتى تذهب فحمة العشاء) فحمة العشاء: ظلمته. يقال: أفحموا عن العشاء وفحموا أي: لا تيسروا في أول فحمته [حتى] تفور الظلمة، وهو أشد الليل سوادا.
[٣١٩٦] ومنه حديثه الآخر (جاء أبو حميد- رجل من الأنصار- من النقيع ... الحديث). النقيع- بالنون: موضع بالمدينة ينحدر إليه السيل فيستنقعه، ثم ينبت منه الكلأ والعشب والكثير، وهو المرعى الذي حماه عمر بن الخطاب﵁- لإبل الصدقة.
971