الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
الأدوية وأنجعها في التبريد عن الحميات الحادة؛ لأن الماء ينساغ بعفو وسهولة، فيصل إلى أماكن العلة، ويدفع حراراتها، من غير حاجة إلى معاونة الطبيعة، فلا يشغل بذلك عن مقاومة العلة.
[٣٣٨٢] ومنه حديث أنس -﵁- (رخص رسول الله - ﷺ - في الرقية) الحديث.
قلت: الرخصة إنما تكون بعد النهي، وكان - ﷺ - قد نهى عن الرُقي لما عسى أن يكون فيها من الألفاظ الجاهلية، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم من الكتاب، فانتهى الناس [١٤١/أ] عن الرقى، فرخص لهم فيها إذا عربت عن الكلمات التي أشرنا إليها.
وفيه (والحُمة والنملة) الحمة بالتخفيف: سَمُّ الهامة كالحية والعقرب وغيرها والنمل والنملة: بثور صغار مع ورم يسير تنقرح فتسعى وتتسع ويسميها الأطباء: الذباب.
[٣٣٨٤] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أم سلمة -﵂- (فإن بها النظرة) يقول: بها عين أصابتها من نظر الجن.
[٣٣٨٧] ومنه حديث ابن عباس -﵄- (العين حق) الحديث. أي: الإصابات بالعين من جملة ما يحقق كونه. وقوله: (ولو كان شيء سابق القدر) كالمؤكد للقول الأول. وفيه تنبيه على سرعة نفوذها وتأثيرها في الذوات.
[٣٣٨٢] ومنه حديث أنس -﵁- (رخص رسول الله - ﷺ - في الرقية) الحديث.
قلت: الرخصة إنما تكون بعد النهي، وكان - ﷺ - قد نهى عن الرُقي لما عسى أن يكون فيها من الألفاظ الجاهلية، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم من الكتاب، فانتهى الناس [١٤١/أ] عن الرقى، فرخص لهم فيها إذا عربت عن الكلمات التي أشرنا إليها.
وفيه (والحُمة والنملة) الحمة بالتخفيف: سَمُّ الهامة كالحية والعقرب وغيرها والنمل والنملة: بثور صغار مع ورم يسير تنقرح فتسعى وتتسع ويسميها الأطباء: الذباب.
[٣٣٨٤] ومنه قوله - ﷺ - في حديث أم سلمة -﵂- (فإن بها النظرة) يقول: بها عين أصابتها من نظر الجن.
[٣٣٨٧] ومنه حديث ابن عباس -﵄- (العين حق) الحديث. أي: الإصابات بالعين من جملة ما يحقق كونه. وقوله: (ولو كان شيء سابق القدر) كالمؤكد للقول الأول. وفيه تنبيه على سرعة نفوذها وتأثيرها في الذوات.
1004