الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي - فضل الله بن حسن بن حسين بن يوسف أبو عبد الله، شهاب الدين التُّورِبِشْتِي
بالشبرم) الحديث. ورد الاستمشاء -ههنا- بمعنى طلب الإسهال. والأصل فيه شرب المشي يقال: شربت مشيا ومشوا. وفي معناه: استمشيت، ولا يستقيم ذلك في هذا الحديث. والشبرم من العقاقير المسهلة، وهو حب شبيه بالحمص.
وفيه (حارٌّ حارّ وفي بعض الطرق (حار حِارّ) إتباع له. يقال (حار يار) و(حران يران) وفي بعض الكتب (جار) بالجيم وكذا هو في المصابيح وهو أيضًا إتباع وبالباء في كلامهم أكثر استعمالًا.
[٣٣٩٩] ومنه حديث جابر -﵁- (أن النبي - ﷺ -[١٤١/ب] احتجم على وركه من وثء كان به) الوثأ: وجع يصيب العضو من غير كسر، وهو من باب الهمز، ومن الرواة من يترك همزه ويكتبه بالثاء، وكذلك هو في المصابيح، والعامة تقول ذلك، وليس بشيء.
[٣٤٠١] ومنه حديث عبد الرحمن بن عثمان -﵁- (أن طبيبًا سأل النبي - ﷺ - عن ضفدع
وفيه (حارٌّ حارّ وفي بعض الطرق (حار حِارّ) إتباع له. يقال (حار يار) و(حران يران) وفي بعض الكتب (جار) بالجيم وكذا هو في المصابيح وهو أيضًا إتباع وبالباء في كلامهم أكثر استعمالًا.
[٣٣٩٩] ومنه حديث جابر -﵁- (أن النبي - ﷺ -[١٤١/ب] احتجم على وركه من وثء كان به) الوثأ: وجع يصيب العضو من غير كسر، وهو من باب الهمز، ومن الرواة من يترك همزه ويكتبه بالثاء، وكذلك هو في المصابيح، والعامة تقول ذلك، وليس بشيء.
[٣٤٠١] ومنه حديث عبد الرحمن بن عثمان -﵁- (أن طبيبًا سأل النبي - ﷺ - عن ضفدع
1006