الدرة في الحج والعمرة - أبو عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: هَذَا نَصٌّ فِي مَحَلِّ الْخِلَافِ فَلَا يَنْبَغِي الْعُدُولُ عَنْهُ. اهـ.
قُلْتُ: ويؤيد القول بأفضلية مكة على المدينة:
• ما في مكة من الخصائص من فضل الصلاة في الحرم المكي على الحرم المدني، كما في الباب الآتي بعد هذا.
• وأنها قبلة المسلمين بما فيهم أهل المدينة.
• وأنه يجب على المسلم حج البيت بها، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ [آل عمران: ٩٧]، الآية.
• وأنَّ بها بيت الله، ومقام إبراهيم ﵊، وغير ذلك من المرجحات.
قُلْتُ: ويؤيد القول بأفضلية مكة على المدينة:
• ما في مكة من الخصائص من فضل الصلاة في الحرم المكي على الحرم المدني، كما في الباب الآتي بعد هذا.
• وأنها قبلة المسلمين بما فيهم أهل المدينة.
• وأنه يجب على المسلم حج البيت بها، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ [آل عمران: ٩٧]، الآية.
• وأنَّ بها بيت الله، ومقام إبراهيم ﵊، وغير ذلك من المرجحات.
142