الدرة في الحج والعمرة - أبو عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري
قوله: «إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِالْقُرْآنِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ بِالْقُرْآنِ أَقْوَامًا» (^١).
فحاصله: أنه ليس هناك ما يثبت سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى، من عمر كما نصَّ عليه الحفاظ.
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ فَقَدْ كَفَرَ» (^٢)، وعَنْ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: مَنْ صَلَّى فِي السَّفَرِ أَرْبَعًا كَانَ كَمَنْ صَلَّى فِي الْحَضَرِ رَكْعَتَيْنِ (^٣)، وعَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ الْهُذَلِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: كَيْفَ أُصَلِّي إِذَا كُنْتُ بِمَكَّةَ، إِذَا لَمْ أُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ؟ فَقَالَ: «رَكْعَتَيْنِ سُنَّةَ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ» (^٤).
وعن أَبِي جَمْرَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا تَطِيبُ نَفْسِي أَنْ أُصَلِّيَ بِمَكَّةَ
_________
(^١) رقم (٢١١)، وأصل الحديث في مسلم (٨١٧)، وأحمد (٢٣٢)، من غير هذه الطريق، أما هذه فضعيفة، فيها عنعنة الأعمش، وهي مخالفة للطريق الصحيحة.
(^٢) أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (٤/ ٣٣٣) وابن عبد البر في «التمهيد» (٤/ ٤٧٣)، وعبد الرزاق في «المصنف» (٤٢٨١)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار»، بسند صحيح إلى ابن عمر ﵄.
(^٣) أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (٤/ ٣٨٣)، من طريق حُمَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعُقَيْلِيِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فذكره، وحُمَيْدُ الْعُقَيْلِيُّ: قال أبو زرعة: كوفي لا بأس به كما في ترجمته من «تعجيل المنفعة». وفي ترجمته من «الميزان» للذهبي: قال الدار قطني: لا يستقيم حديثه ولا يحتج به. اهـ. والضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ: لم يسمع من ابن عباس كما في «تحفة التحصيل»؛ لكن الأثر صحيح بما بعده.
(^٤) أخرجه مسلم (٦٨٨).
فحاصله: أنه ليس هناك ما يثبت سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى، من عمر كما نصَّ عليه الحفاظ.
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: «صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ فَقَدْ كَفَرَ» (^٢)، وعَنْ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: مَنْ صَلَّى فِي السَّفَرِ أَرْبَعًا كَانَ كَمَنْ صَلَّى فِي الْحَضَرِ رَكْعَتَيْنِ (^٣)، وعَنْ مُوسَى بْنِ سَلَمَةَ الْهُذَلِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: كَيْفَ أُصَلِّي إِذَا كُنْتُ بِمَكَّةَ، إِذَا لَمْ أُصَلِّ مَعَ الْإِمَامِ؟ فَقَالَ: «رَكْعَتَيْنِ سُنَّةَ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ» (^٤).
وعن أَبِي جَمْرَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا تَطِيبُ نَفْسِي أَنْ أُصَلِّيَ بِمَكَّةَ
_________
(^١) رقم (٢١١)، وأصل الحديث في مسلم (٨١٧)، وأحمد (٢٣٢)، من غير هذه الطريق، أما هذه فضعيفة، فيها عنعنة الأعمش، وهي مخالفة للطريق الصحيحة.
(^٢) أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (٤/ ٣٣٣) وابن عبد البر في «التمهيد» (٤/ ٤٧٣)، وعبد الرزاق في «المصنف» (٤٢٨١)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار»، بسند صحيح إلى ابن عمر ﵄.
(^٣) أخرجه ابن المنذر في «الأوسط» (٤/ ٣٨٣)، من طريق حُمَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعُقَيْلِيِّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فذكره، وحُمَيْدُ الْعُقَيْلِيُّ: قال أبو زرعة: كوفي لا بأس به كما في ترجمته من «تعجيل المنفعة». وفي ترجمته من «الميزان» للذهبي: قال الدار قطني: لا يستقيم حديثه ولا يحتج به. اهـ. والضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ: لم يسمع من ابن عباس كما في «تحفة التحصيل»؛ لكن الأثر صحيح بما بعده.
(^٤) أخرجه مسلم (٦٨٨).
49