التفسير الوسيط - الزحيلي - د وهبة بن مصطفى الزحيلي
وقال هؤلاء المؤمنون الأتقياء: الحمد لله الذي أنجز لنا وعده على ألسنة الرسل، وجعلنا ورثة جنان الخلد، ننزل فيها أي مكان شئنا، فنعم الأجر أجرنا على عملنا ونعم أجر العالمين: وهو الجنة.
وترى أيها السعيد أن الملائكة تحيط بالعرش المجيد، ينزهون الله عن أي نقص أو شبيه، ويمجدونه ويعظمونه، ويفصل بينهم فصلا بالحق والعدل، ويقولون: سبحان الله وبحمده، فهو رب جميع العالمين من إنس وجن.
وترى أيها السعيد أن الملائكة تحيط بالعرش المجيد، ينزهون الله عن أي نقص أو شبيه، ويمجدونه ويعظمونه، ويفصل بينهم فصلا بالحق والعدل، ويقولون: سبحان الله وبحمده، فهو رب جميع العالمين من إنس وجن.
2256