التفسير الوسيط - الزحيلي - د وهبة بن مصطفى الزحيلي
إسحاق بن سارة، في حال الشيخوخة وعقم امرأته. كما تبين أيضا مدى تأثير العذاب بالحجارة الشديدة الأذى، وإنجاء لوط ﵇ وأهله إلا امرأته، وذلك في الآيات التالية:
[سورة الذاريات (٥١): الآيات ٢٤ الى ٣٧]
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (٢٤) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلامًا قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٢٥) فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (٢٦) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قالَ أَلا تَأْكُلُونَ (٢٧) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (٢٨)
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (٢٩) قالُوا كَذلِكَ قالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (٣٠) قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٣١) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٣٢) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ (٣٣)
مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (٣٤) فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥) فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٦) وَتَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٣٧)
«١» «٢» «٣» «٤» «٥» «٦» «٧» «٨» «٩» «١٠» [الذاريات: ٥١/ ٢٤- ٣٧] .
هل بلغك أيها النبي وكل مخاطب قصة إبراهيم ﵇ مع ضيوفه الملائكة المكرّمين عند الله تعالى، الذين جاءوه بصورة بني آدم، في طريقهم إلى قوم لوط، فحين دخلوا عليه سلموا بقولهم: سلاما، أي نسلم عليك سلاما، فأجابهم بأحسن من تحيتهم بما يدل على الثبات: سلام عليكم، إنكم قوم لا أعرفكم، فمن أنتم؟
فذهب إبراهيم ﵇ خفية من ضيوفه، في سرعة، فقدم إليهم عجلا سمينا مشويا على الحجارة المحماة، فقال بعد دعوتهم للأكل بتلطف وأدب: أَلا تَأْكُلُونَ.
فلما أعرضوا عن الأكل، لأن الملائكة لا يأكلون ولا يشربون، أحسّ في نفسه
_________
(١) استفهام تقريري للفت النظر، فكأنه يجيب: لا.
(٢) أي ضيوف، والضيف يطلق على الواحد والجمع.
(٣) مجهولون غير معروفين.
(٤) ذهب خفية إلى أهله.
(٥) أضمر في نفسه منهم خوفا.
(٦) في صوت أو صيحة.
(٧) عاقر لا تلد. [.....]
(٨) ما شأنكم الخطير؟
(٩) معلمة.
(١٠) المتجاوزين الحدود.
[سورة الذاريات (٥١): الآيات ٢٤ الى ٣٧]
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (٢٤) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلامًا قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٢٥) فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (٢٦) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قالَ أَلا تَأْكُلُونَ (٢٧) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (٢٨)
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (٢٩) قالُوا كَذلِكَ قالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (٣٠) قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٣١) قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٣٢) لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ (٣٣)
مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (٣٤) فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥) فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٦) وَتَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٣٧)
«١» «٢» «٣» «٤» «٥» «٦» «٧» «٨» «٩» «١٠» [الذاريات: ٥١/ ٢٤- ٣٧] .
هل بلغك أيها النبي وكل مخاطب قصة إبراهيم ﵇ مع ضيوفه الملائكة المكرّمين عند الله تعالى، الذين جاءوه بصورة بني آدم، في طريقهم إلى قوم لوط، فحين دخلوا عليه سلموا بقولهم: سلاما، أي نسلم عليك سلاما، فأجابهم بأحسن من تحيتهم بما يدل على الثبات: سلام عليكم، إنكم قوم لا أعرفكم، فمن أنتم؟
فذهب إبراهيم ﵇ خفية من ضيوفه، في سرعة، فقدم إليهم عجلا سمينا مشويا على الحجارة المحماة، فقال بعد دعوتهم للأكل بتلطف وأدب: أَلا تَأْكُلُونَ.
فلما أعرضوا عن الأكل، لأن الملائكة لا يأكلون ولا يشربون، أحسّ في نفسه
_________
(١) استفهام تقريري للفت النظر، فكأنه يجيب: لا.
(٢) أي ضيوف، والضيف يطلق على الواحد والجمع.
(٣) مجهولون غير معروفين.
(٤) ذهب خفية إلى أهله.
(٥) أضمر في نفسه منهم خوفا.
(٦) في صوت أو صيحة.
(٧) عاقر لا تلد. [.....]
(٨) ما شأنكم الخطير؟
(٩) معلمة.
(١٠) المتجاوزين الحدود.
2502