اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الشروط الصغير (321)

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب البيوع

ارادوها رد السبي. وهكذا من يكتب الشروط من الكوفيين ومن البغداديين يكتبون ويكتفون بذلك عن نفي العيب. فاما من كان يكتبها من البصريين فهم يوسف فكانوا يكتبون مثل ذلك يزيدون معه ولا عيب ولذلك معنى صحيح وهوكان وهلال
نفي نقص ان كان بالمبيع من اعضائه وزنا ان كان به وهو أمة؛ لان ذلك عيب، وليس بدأ ولا بغائلة ولابخبثة. واذا كتبوا جميعا نفي ذلك كان ذلك حجة لمن يكتب الادواء والغوائل ورد السبي بقية العيوب عليهم في اكتابه نفي. واذا ابتاع الرجل من الرجل دابة كان الكتاب في ذلك كالكتاب
تفيذلك الذي ذكرنا غير انه لا يكتب فيه نفي ما قد كتبنا نفيه في هذا الكتاب، وغير ان يكتب في ذلك (النظر الى عجزها فكان النظر الذي كتب في العبيد الى وجودهم

باب شرى الرقيق والحيوان
قال ابو جعفر: واذا اشترى رجل من رجل عبدا فاراد ان يكتب كتابا كتبت هذا ما اشترى فلان بن فلان بن فلان الفلاني من فلان بن فلان الفلاني اشترى منه الغلام الذى يقال له فلان على ان جنسه

ثم تكتب اشترى كذا، فان وصفته فحسن وان لم تصفه فلان بن فلان من فلان بن فلان هذا الغلام المسمى في هذا الكتاب بكذا كذا دينارا ذهبا عينا وازنة جيادا بيع المسلم المسلم لاداء ولا خبنة ولا عيب. ثم تنسق الكتاب في ذلك على مثل ما كتبنا فيما قد تقدم من كتابنا هذا من اشرية العقارات، غير انك تكتب عند الرؤي وذلك بعد ان اقر فلان بن فلان وفلان بن فلان انهما قد رأيا جميعا هذا الغلام المسمى في هذا الكتاب وعاينا وجهه وتبين لهما وعرفاه عنه عقدة هذا البيع المسمى في هذا الكتاب بينهما
المجلد
العرض
16%
تسللي / 953