الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الاجارات
فانه يكتب الكتاب فى اجازة م قد دخل في الاجارة على ما كتب فيه حتى اذا انتهى الى الفراغ من ذكر الاجرة بما هي عليه من حلول،، ومن تأجيل، ومن تنجيم ومما يكتب بعد ذلك مما للمستأجر ان يزرعه فيما دخل في الاجارة الى انقضاء مدتها كتب بعقب ذلك ودفع فلان يعني المؤاجر (الى فلان يعنى المستأجر جميع ما وقع عليه هذا الاستثناء المذكور في هذا الكتاب مساقاة، ثم يذكر فى مدة المساقاة ما ذكر في مدة الاجارة ثم يكتب على ان يقوم على ذلك فلان يعنى المساقي بنفسه ويسقيه ببقره واعوانه ويحفظه ويؤبر نخله حتى تنقضي هذه المساقاة المذكورة في هذا الكتاب على ان ما اطعم الله عز وجل فى هذا النخل، وفي هذا الشجر اللذين قد دخلا في هذه المساقاة المذكورة فى هذا الكتاب من ثمرة كان لفلان يعنى رب الأرض من ذلك بحق ملكه كذا كذا مهما من كذا كذا سهما، ثم يكتب بعقب ذلك وسلّم فلان يعنى رب الأرض الى فلان يعني الأجر ما وقعت عليه هذه الاجارة وجميع ما وقعت عليه هذه جميع
المساقاة المذكورتان فى هذا الكتاب وقبضهما منه فلان يعنى المستأجر المسافي وصار في يده، وقبضه بهذه الاجارة وبهذه المساقاة المذكورتين في هذا الكتاب في مستهل شهر كذا من سنة كذا، وذلك بعد ان اقر فلان وفلان انهما قد رأيا جميعا جميع هذه الأرض المحدودة في هذا الكتاب داخلها وخارجها وجميع ما فيها ومنها من بياض ومن نخل وشجر ومن قليل ومن كثير ووقفا على ما قد دخل في هذه الاجارة المذكورة في هذا الكتاب من ذلك ما قد دخل في هذه المساقاة المذكورة في هذا الكتاب منه تين لهما ذلك وعرفاه جميعا عند عقدى هذه الاجارة وهذه المساقاة المذكورتين في هذا الكتاب، ثم تنسق بقية الكتاب على ذكر الاجارة، وذكر المساقاة جميعا حتى يؤتى على آخره. وقد كان من أهل العلم منهم يوسف وهلال يكتبون في المسافة على أن ما اطعم الله عز وجل فيما وقعت عليه هذه المسافاة من ثمرة بدا فأخرج من ذلك
المساقاة المذكورتان فى هذا الكتاب وقبضهما منه فلان يعنى المستأجر المسافي وصار في يده، وقبضه بهذه الاجارة وبهذه المساقاة المذكورتين في هذا الكتاب في مستهل شهر كذا من سنة كذا، وذلك بعد ان اقر فلان وفلان انهما قد رأيا جميعا جميع هذه الأرض المحدودة في هذا الكتاب داخلها وخارجها وجميع ما فيها ومنها من بياض ومن نخل وشجر ومن قليل ومن كثير ووقفا على ما قد دخل في هذه الاجارة المذكورة في هذا الكتاب من ذلك ما قد دخل في هذه المساقاة المذكورة في هذا الكتاب منه تين لهما ذلك وعرفاه جميعا عند عقدى هذه الاجارة وهذه المساقاة المذكورتين في هذا الكتاب، ثم تنسق بقية الكتاب على ذكر الاجارة، وذكر المساقاة جميعا حتى يؤتى على آخره. وقد كان من أهل العلم منهم يوسف وهلال يكتبون في المسافة على أن ما اطعم الله عز وجل فيما وقعت عليه هذه المسافاة من ثمرة بدا فأخرج من ذلك