الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الاقرار
باب الاقرار بالطرقات في الآدر
قال ابو جعفر: واذا اقر الرجل المرجل بطريق في دار في يد المفر قد كان يدعيها لنفسه الى دار تلاصقها من جانب من جوانبها في يد المقر له يتطرق منه اليها واراد ان يكتب له بذلك كتاب اقرار فانه يكتب هذا ما شهد عليه الشهود المسمون فى هذا الكتاب شهدوا جميعا ان فلانا وفلانا يعنى انصر والمفر له، ثم ينسق الكتاب على ما كتبنا حتى يؤتى على التاريخ الأول منه، فيكتب يعقب ذلك ان لفلان المسمى في هذا الكتاب يعنى المقر له خاصة وفى ملكه ملكا صحيح وحقا واجبا دون فلان المسمى في هذا الكتاب يضى المقر ودون الناس كلهم جميع الدار التي في يد فلان الدار التي بمدينة كذا في الموضع الكذا منها)، ثم تحدد ثم يكتب ولهذه الدار المحدودة في هذا الكتاب بابان احدهما يشرع منها في الجانب الكذا من جوانبها الى الطريق المعروف بكذا والاخر يشرع منها في الجانب الكذا من جوانبها الى الدار الملاصقة لها من الجانب الكذا من جوانبها، ثم يكتب بحدود هذه الدار المحدودة في هذا الكتاب، ثم يذكر مالها ومنها على ما كتبنا في مثل ذلك حتى يؤتى على وكل حق هو لها خارج منها، فيكتب بعقب ذلك دون فلان يعنى المقر ودون الناس كلهم وان لفلان المسمى فى هذا الكتاب يعنى المقر وفي ملكه ملكا صحيحا وحقا واجبا دون فلان المسمى فى هذا الكتاب يعنى المقر له ودون الناس كلهم خلا القطيعة الارض منها وهي القطعة الأرض التي في الجانب الكذا من جوانبها وذرعها عرضا كذا وذرعها طولا كذا وابتداؤها ملاصقا للباب الذى يشرع من الدار المبدء بذكرها، وتحديدها فى هذا الكتاب وينتهي إلى الطريق الذي يشرع فيه باب الدار المثنى بذكرها وتحديدها في هذا الكتاب فان هذه القطعة الأرض المستثناة فى هذا الكتاب لفلان ولفلان المسمين فى هذا الكتاب يعنى المقر والمقر له وفى ملكها ملكا صحيحا وحقا واجبا. فان كانا متساويين فيها كتب بينهما بالسوية شائعة بينهما غير مقسومة. وان كان متفاضلين فيها كتب ذلك على مثل
قال ابو جعفر: واذا اقر الرجل المرجل بطريق في دار في يد المفر قد كان يدعيها لنفسه الى دار تلاصقها من جانب من جوانبها في يد المقر له يتطرق منه اليها واراد ان يكتب له بذلك كتاب اقرار فانه يكتب هذا ما شهد عليه الشهود المسمون فى هذا الكتاب شهدوا جميعا ان فلانا وفلانا يعنى انصر والمفر له، ثم ينسق الكتاب على ما كتبنا حتى يؤتى على التاريخ الأول منه، فيكتب يعقب ذلك ان لفلان المسمى في هذا الكتاب يعنى المقر له خاصة وفى ملكه ملكا صحيح وحقا واجبا دون فلان المسمى في هذا الكتاب يضى المقر ودون الناس كلهم جميع الدار التي في يد فلان الدار التي بمدينة كذا في الموضع الكذا منها)، ثم تحدد ثم يكتب ولهذه الدار المحدودة في هذا الكتاب بابان احدهما يشرع منها في الجانب الكذا من جوانبها الى الطريق المعروف بكذا والاخر يشرع منها في الجانب الكذا من جوانبها الى الدار الملاصقة لها من الجانب الكذا من جوانبها، ثم يكتب بحدود هذه الدار المحدودة في هذا الكتاب، ثم يذكر مالها ومنها على ما كتبنا في مثل ذلك حتى يؤتى على وكل حق هو لها خارج منها، فيكتب بعقب ذلك دون فلان يعنى المقر ودون الناس كلهم وان لفلان المسمى فى هذا الكتاب يعنى المقر وفي ملكه ملكا صحيحا وحقا واجبا دون فلان المسمى فى هذا الكتاب يعنى المقر له ودون الناس كلهم خلا القطيعة الارض منها وهي القطعة الأرض التي في الجانب الكذا من جوانبها وذرعها عرضا كذا وذرعها طولا كذا وابتداؤها ملاصقا للباب الذى يشرع من الدار المبدء بذكرها، وتحديدها فى هذا الكتاب وينتهي إلى الطريق الذي يشرع فيه باب الدار المثنى بذكرها وتحديدها في هذا الكتاب فان هذه القطعة الأرض المستثناة فى هذا الكتاب لفلان ولفلان المسمين فى هذا الكتاب يعنى المقر والمقر له وفى ملكها ملكا صحيحا وحقا واجبا. فان كانا متساويين فيها كتب بينهما بالسوية شائعة بينهما غير مقسومة. وان كان متفاضلين فيها كتب ذلك على مثل