الشروط الصغير (321) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الاقرار
ذلك لي بسببي في حياتي وبعد مطلون غير محقين، وكل بينة تشهد لنا على ذلك ووثيقة نحضرها وحجة نحتج بها ندعيها نريد استخلافك بها ومطالبة ومنازعة وتبعة فذلك كله زور وباطل وافك وظلم وانت من جميعه برىء في حل وسعة في الدنيا والآخرة لعلمي معرفتي اني لا ادعي ذلك ولا شيئا منه ولا يدعيه لي احد في حياتي وبعد وفاتي الا تعديا وظلما فقبل فلان من بسببي المذكور ذلك كله في هذا الكتاب الاقرار والبراءة والتحليل جميع بمخاطبة منه اياه على جميع ذلك، ثم تكتب الشهادة حتى يؤتى على وفاتي فلان آخرها وعلقة
وانما كتبنا في هذا المعنى ولمعرفتي اني لا ادعى ذل لك ولا شيئا منه ولا يدعيه لي احد بسببي فى حياتي وبعد وفاتي الا تعديا وظلما)؛ لان ابا يوسف كان يقول: لو لم يكتب هذا في الكتاب وكتب الكتاب خاليا من ذلك ثم قال المبرىء: قد بقي لي على المرأ من هذه الدنانير التي اقررت له قبضتي اياها منه أو بقيت لى عليه كلها، وانما اقررت له بما اقررت له به في هذا الكتاب لقضيها بعد ذلك، ولم يفعل وهي الآن لي عليه فاراد ان يستحلف له على ذلك انه يستحلف له على ذلك. وكان ابو حنيفة رحمه الله تعالى لا يستحلفه له على ذلك، ويقول: قد اكذب
الا تعديا نفسه في دعواه هذه بما كان اقر به فى الكتاب الذى اشهد فيه على نفسه بما اشهد به على نفسه فيه يعنى الكتاب الأول الذي افر فيه بقبضه تلك الدنانير التي كانت ا ه عليه. قال ابو يوسف: ولو كان قال فيه لعلمي والمعرفتي اني لا ادعي ذلك ولا شيئا منه ولا يدعيه لي احد بسببي وظلما كان ذلك قطعا لوجوب استخلافه له فى ذلك وتكذيبا لدعواه خلاف ذلك. فكتبنا ما كتبنا احتياطا من هذا القول، وان كان من اهل العلم من هذا كله، فانما كتبناه احتياطا من هذا القول وهو اقصى ما مع نقدر عليه في هذا الباب في الحياطة يستحلف ثم من
وانما كتبنا في هذا المعنى ولمعرفتي اني لا ادعى ذل لك ولا شيئا منه ولا يدعيه لي احد بسببي فى حياتي وبعد وفاتي الا تعديا وظلما)؛ لان ابا يوسف كان يقول: لو لم يكتب هذا في الكتاب وكتب الكتاب خاليا من ذلك ثم قال المبرىء: قد بقي لي على المرأ من هذه الدنانير التي اقررت له قبضتي اياها منه أو بقيت لى عليه كلها، وانما اقررت له بما اقررت له به في هذا الكتاب لقضيها بعد ذلك، ولم يفعل وهي الآن لي عليه فاراد ان يستحلف له على ذلك انه يستحلف له على ذلك. وكان ابو حنيفة رحمه الله تعالى لا يستحلفه له على ذلك، ويقول: قد اكذب
الا تعديا نفسه في دعواه هذه بما كان اقر به فى الكتاب الذى اشهد فيه على نفسه بما اشهد به على نفسه فيه يعنى الكتاب الأول الذي افر فيه بقبضه تلك الدنانير التي كانت ا ه عليه. قال ابو يوسف: ولو كان قال فيه لعلمي والمعرفتي اني لا ادعي ذلك ولا شيئا منه ولا يدعيه لي احد بسببي وظلما كان ذلك قطعا لوجوب استخلافه له فى ذلك وتكذيبا لدعواه خلاف ذلك. فكتبنا ما كتبنا احتياطا من هذا القول، وان كان من اهل العلم من هذا كله، فانما كتبناه احتياطا من هذا القول وهو اقصى ما مع نقدر عليه في هذا الباب في الحياطة يستحلف ثم من